قصة الأضحية التي هربت من صاحبها

قصة الأضحية التي هربت من صاحبها قصة رائعة ومعبرة

قصة الأضحية التي هربت من صاحبها
قصة الأضحية التي هربت من صاحبها

 قصص يحكى انه كان هناك رجل اشتري خروفا الاضحية وعندما أنزله  من الشاحنة انفلت الخروف من يد الرجل فهرب  مسريعاً، بتجاه بيت راعية ايتام وفقراء ،لحق الرجل بالخروف وكانت 
  المرأة العجوز التي ترعي المحتاجين و الأيتام تجلس بجوار الباب المنزل
لتجمع تبرعات المحسنين لتطعم من اولادها ومن ترعى لتجاوز مشقات الحياة
خرجت المرأة عند ما دخول الكبش الى منزلها 
 فرأت جارها احمد ابن يعفقوب امام باب منزلها فشكرته كثيراً ودعت معه وقالت له
بارك الله فيك  يا احمد ابن يعفقوب الله يجعلها صدقة وجارية 
خجل احمد ابن يعفقوب من طلب خروفه من المرأة  
وقال لها اللهم آمين يا اختي و الخروف هو هدية لكم من الله، وعذرينا اختي على التقصير من جهتكم
فقرر احمد ابن يعفقوب أن هذا الكبش توجها إلى حيث كان يجب أن يذهب 
وأنه هدية  من الله لأولئك الفقراء وعاد احمد ابن يعفقوب الى بيته 
لم يكن ذلك الرجل الغني الذي يقدر تعويض الكيش بكبش آخر 
 عاد احمد ابن يعفقوب لمنزله وقد تصدق ومع ذلك بدأ يفكر كيف يعوض اضحية العيد 
ثم قرر أن يقرض بعض المال ليشتري بهم واحدا أخر وفي اليوم التالي 

خرج احمد ابن يعفقوب بعد صلاة الفجر ليشتري الكبش
واذا به يرأى شاحنة كبيرة واقفة بجانب المسجد وهي محملة بالخراف
أعجب احمد ابن يعفقوب بأحد الخراف السمان
سأل احمد ابن يعفقوب صاحب الشاحنة عن ثمن الخروف ؟
فقال له صاحب الشاحنة خذه ولن نتناقش في الثمن 
وبعد أن أخذ احمد ابن يعفقوب الكبش 
قال له صاحب الشاحنة هذا الكبش بدون ثمن 
لقد وعت لله إن رزقني كثيراً من الخرفان هذا العام 
أن أقدم أولها لمن يأتي للشراء مني مجاناً   
وقد كنت أنت أول من أتى ليشتري مني اليوم خد الكبش فهو حلال عليك !
احس احمد ابن يعفقوب بفضل الصدقة كون الموقف الذي حصل معه كان من جنس الذي فقده 
أما احسستم يوماً بفضل الصدقة ؟؟
لو أمعنت النظر فيما بجانبك وكيف يكفيك الله عن البركة في الرزق  والصدقة بالخير الكبير 
لما قصرت في حقها وما شككت في أن أجرها بالدنيا قبل الآخرة عظيم

وما عند الله خير وأبقى 

ليست هناك تعليقات: