قصص و عبر مجموعة رائعة ستمتعك

قصص وعبر قصيرة مؤثرة  اجمل قصص وعبر


قصص وعبر



قصص وعبر : يتامى الحياة!! قصة من واقع الحياة

( ليست مجرد قصة ! )

( فأما اليتيم فلا تقهر) آية حكيمة أنزلها المولى عزوجل من فوق سبع سمـــاوات طباق ،واليتيم الحقيقى هو يتيم الحياة الذى لا يجد يد حانية تعطف عليه أو نفوس كريمة زرع الله االرحمة فى قلوبها.
وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رائد اليتامى وهو القدوة الحسنة لجميع المسلمين وللبشرية جمعاء ،وكلنا نعرف حديثه الكريم (أنا وكافل اليتيــم
كهاتين فى الجنة وأشار إلى أصبعيه السبّابة والوسطى ) فطوبى لليتـامـــى والمساكين فى هذا الكون الفسيح، الواسع ،والبُشرى لمن كفل يتيماً ولم يقــــهره
والويل كل الويل لمن كان قلبه قـُد من صخر وأظهر القسوة والغِل فى معاملة اليتيم!

وهذا ما عايشته فى قصة صاحبى عبدالغفور الذى جاء إلى الحياة وحيداً مع أمـــه البائسة التى فرت من عذاب زوجها ومعاملته القاسية لها ،فــّرت بوليدها الوحــيد عبدالغفور إلى إحدى المدن الساحلية ،وفى تلك المدينة إستأجرت أمه غرفـة
وخرجت إلى الحياة لتكسب رزقها ورزق ولدها عبدالغفور ،وقامت بإلحاقه بإحدى المدارس ، يقول عبدالغفور :
وجدتنى يا صاحبى أختلط بأطفال يتحدثون عن آبائهم ،
ولا أجد أنا من أتحدث عنه واستمر بنا الحال هكذا فترة من الزمن ،أمى تعمل حيناً وتتعطل فى أحيان كثيــــرة
ومضت السنوات سريعاً سريعاً ،حتى حصلت على الشهادة الإعدادية وإلتحقت بإحدى المدارس المتوسطة ،وكانت أمكى فى تلك الفترة قد حصلت على الطلاق من أبى وتزوجت من رجل متوسط العمر ويقيم فى شقة صغيرة ويعمل موظــــفاً ،
وتركنا الغرفة التى كنا نقيم بها أنا وأمى وذهبنا للإقامة فى شقة زوجها عسران
واستقرت بنا الحياة معه عدة شهور ، ثم صحوت ذات يوم من نومى فلم أجد أمى
فى الشقة ،وإنما وجدت عسران زوجها يجمع ملابسى القليلة ويعطيها لى فى كيس قائلاً أنه تشاجر مع أمى خلال الليل وألقى عليها اليمين فخرجت من البيـــت مع أول ضوء للصباح وتركتنى هكذا وحيداً،وأن علىّ أن أخرج من الشـقة وأن
أبحث لنفسى عن مأوى ، فأخذت كيس ملابسى وكيس المدرسة وأنا منكســر
الخاطر والفؤاد ونزلت إلى الشارع فى السادسة صباحاً لا أعرف أين أذهــــب ولا لمن ألجأ ؟ وأسأل نفسى ماذا أفعل يارب ؟!!
ماذا فعلت فى دنياى كى يحدث ذلك لى ؟! لا أب ولا أم ،وسرت فى شوارع المدينة
الخالية فى الصباح الباكر أرتجف من البرد وأفـّكر ماذا يستطيع أن يفعل صبـى مثلى عمره 15سنة بلا أب ولا أم ولا أقارب ولا مأوى ولا مورد رزق؟!

وسالت دموعى رغماً عنى ،وفجأة استوقفنى بواب عمارة عجوز وسألنى مالك يا بنى ،فقلت له: هل أستطيع أن أترك عندك هذا الكيس حتى أذهب للمدرسة 
 وأعود يا عم أيوب ،ورحّب الرجل بإرتياح وسألنى مرة أخرى عما يبكينى فرويت له بإختصار قصتى،
 واستمع لها متأثراً ،ثم دعانى للإفطار معه وأعطانى عشـرة قروش للمواصلات وذهبت إلى مدرستى وأمضيت فيها النهار حزيناً مكســور الخاطر وعدت إلى عم أيوب الطيب فوجد قد علّق ملابسى على مسمار فى غرفته الصغيرة،
 وبادرنى بأنه قرّر أن أقيم معه إلى أن يقضى الله أمراً كان مفـعولاً ،وطالبنى بالإجتهاد فى الدراسة لكى أتخرج وأعمل .
تصور يا صديقى ،هكذا وجدت المأوى بعد أن تخيلت منذ ساعات أن أرض الله الواسعة قد ضاقت بى ،
وعشت مع هذا الرجل العطوف ودارت الأيام دورتها وكنت أساعده فى عمله مثل مسح سلم العمارة وقضاء طلبات السكان ،وكان الله يرزقنى قروش قليلة من عملى هذا ،
وكنت أرتدى الزى الموّحد للمدرسة طوال اليوم نهاراًَ وليلاً ،
ووفقنى الله وانتقلت للسنة الثانية ،وفى أجازة الصيف كنت أعمـــــل فى أى عمل (حلال) كى أوّفر مصاريف الدراسة! 
وعندما بدأ العام الدراسى الجديد ،تفتق ذهنى عن وسيلة جديدة لكسب الـرزق ،فإدخرت بضع جنيهات وبدأت أنهض مبكراً كل صباح ثم أذهب إلى الفرن لأشترى ثلاثون رغيفاً من الخبز الأفرنجى وبعض الجبن والطعمية ،
ثم أصنع الســـدوتشات وأضعها فى حقيبة كتبى وأذهب للمدرسة فأبيعها لزملائى الطلبة فى الفسحة 
واكسب فى كل ساندوتش قرشاً أو قرشين واستمرالحال معى هكذا إلى أن شعر فراشين المدرسة بعملى وهو بالطبع لا يرضيهم أن يشاركهم أحد فى رزقـهم ،
فأعدوا لى (كميناً) نعم يا صديقى لقد تعمدوا إذلالى وإهانتى أمام زملائى عندما ( تابع قصة: يتامى الحياة )

كنت أقف ذات يوم فى فناء المدرسة أبيع الساندوتشات لزملائى متســتراً لأن ذلك ضد اللوائح لتعارضه مع وجود مقصف يبيع الطعام للطلبة ،
فلم أشعر إلا وعدد من فرّاشى المدرسة يحيطون بى من كل جانب كما يحيط رجال الشرطة بمـوّزع المخدرات ،ثم يطبقون علىّ ويخطفون الحقيبة من يدى فتنفرط وتقع جميع الساندوتشات على الأرض ! وتجّمع التلاميذ حولى فشعرت بمهانة كبيرة لم أشعر بها من قبل فى حياتى رغم شقائها وانفجرت فى البكاء بغير وعى واستسلمت لهم ودفعونى إلى حجرة مدير المدرسة ،
وقبل أن أصل إليها جاءتنى رحمة الله وعطفه باليتامى أمثالى ،
فقد سمع الأخصائى الإجتماعى بالمدرسة أصواتنا وجاء مهرولاً إلينا وأمر فرّاشى المدرسة بأن يتركونى وأخذنى معه إلى حجرته واستـمع إلىّ جيداً ،
والله يا أخى لقد رأيت الدموع تفر من عينه تأثراً بما سمع من قـصتى ومأساتى،

 وهذا من رحمة ربى بى أن قيّض لى إنساناً رحيم القلب ذو إحســــاس مرهف ،فقد وقف بجانبى وذهب معى إلى مدير المدرسة وعرض عليه الموضوع كله بمنتهى الأمانة والموضوعية ،

فأصدر المدير قراراً بتعيينى بمقصف المدرسة لإعداد الساندوتشات للطلبة فى الفترة الثانية بأجر يومى قدره جنيهان ونصـف !
هكذا يا صاحبى وجدت الأمان والرزق فدعوت للأخصائى الإجتماعى ومـدير المدرسة أن يجزيهما الله خير الجزاء على ما فعلاه معى ، وتحسّنت أحوالى كثيراً بل وواصل الأستاذان مساعدتى ومؤازرتى فى كل مشاكلى ،
ولأول مرة استطعت شراء زياً مدرسياً جديداً بدلاً من الزى المهلهل الذى كنت أرتديه بإستمرار منذ عامين ،وانتهت دراستى وحصلت على شهادتى المتوسطة ،لكن المشكلة الكبرى التى تقابلنى حالياً هى صعوبة بل إستحالة الحصول على عمل !

 وماذا يفعل يتيم مثلى لا أب له ولا أم تحنو عليه ؟! فنحن يتامى الحياة ينشغل عنـّا المجتمع وأطلق الناس علينا مؤخراً (أولاد الشوارع) وكأننا حشرات قاتلة أو جراثيم معدية يخشى منها الجميع !!
وهكذا نرى أن أطفال الشوارع فئة من المجتمع عاشت وما زالت تعيش مظلومة من الجميع ، والله لقد تمزق قلبى تأثراً بمأساة صديقى عبدالغفور ،
وقلت له هوّن عليك يا أخى وأعلم بأن الله معك وهو معك دائماً ،تذّكر ذلك عندما هيّأ لك المولى فى زحام الحياة عم أيوب ذلك العجوز الطيب الذى وجدك يتيماً فأواك ، أنت يا صاحبى من يتامى الحياة الذين قال عنهم أمير الشعراء أحمدبك شوقى :
ليس اليتيم من إنتهى أبواه من هم الحياة وخلّفه ذليلا إن اليتيم هو الذى تلقى له أماً تخـــّلت أو أبـاً مشغولا

هذا هو بيت القصيد يا صديقى ،فيجب على المجتمع العربى والمسلم بأجمعه أن يتكاتف لمساعدة هؤلاء اليتامى المساكين ،
وذلك بأن يكون لهم الأولوية المطلقة فى جميع المهن والوظائف وذلك لحمايتهم من الإنحراف والغرق فى بحر الحياة الجارف وقسوة الأيام التى لا ترحم أحد!!

ويكفيهم معاناتهم من البؤس والحرمان والشقاء منذ فجر طفولتهم وربيع شبابهم
اطمئن يا صاحبى وكن على يقين بأن الله عز وجل سوف يسّخر لك ولأمثالك من يتامى الحياة
 مَن يحنو عليهم ويمد لهم يد العون والمساعدة والعمل الشريف .

قصص وعبر مؤثرة مع : الشيخ نبيل العوضي



قصص و عبر: قصة الاسد

يُحكى إنه كان هناك اسد كبر فى السن، ولايقدر على الجري فى الغابة مفتخرا بقوته و سلطته.. لذلك تمارض واعتكف في قصره،

 وكانت الحيوانات تأتي، لتطمئن علبه وتواسيه فى محنته . أما هو فكان شريا و يهجم على القوي والضعيف منها وياكلها لكي لا يموت جوعاً و يسبترجع قوته .وفي يوم من الايام  أن اتاه ابن آوى ليؤدى الواجب الاحترام للاسد،
 لكنه بقيى عند باب قصره دون أن يدخل عنده
 وقال  : سلام عليك  ايها الملك العظيم لقد اتبت لأطمئن على صحتك سيدي، وأدعو لك بالشفاء العاجل
 فقال له الاسد : ادخل عندي وسلّم علىّ ونستمتع قليلاً و أنسى آلامي الشديدفاعتذرله ابن آوى عن الدخول للقصر. وقال له لا أستطيع يا سيدي، لأنني اولاحظ آثار أقدام كثيرة قد دخلت للقصر، ولا أرى أثر هذه الأقدام فى خروجها !!

قصص وعبر: عن الملحدين

تجرا  أحد الملحدين - الذين لا يؤمنون بالله عز وجل  على تحدي علماء المسلمين في أحد البلدان،
فاختار الملاحدة  أذكاهم ليرد عليه ، وحددوا لذلك التحدي موعدا متوافق عليه .وفي اليوم المحدد بضبط ترقب الجميع قدوم العالم، لكنه تأخر كثيرا.
 فنطق الملحد وقال للحاضرين: اين عالمكم لقد  خاف و هرب، لأنه يدرك أني سأهزمه ، وأثبت لكم أن  هدا الكون ليس له إله فقط يكذبون عليكم !
وأثناء حواره مع الحضور حضر العالم  المسلم واعتذر لهم عن تأخره، تم قال العالم : وأنا في طريقي إليكم، لم أجد اي قارب بجوار النهرلاعبر به ، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة رايت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت الالواح مع بعضها البعض بسرعة ونتظام حتى أصبحت قاربا، بعدها بدا القارب يقترب مني ، فركبته واتيت إليكم. نطق الملحد و فقال مستهزا : إن هذا الرجل مجنون فقد عقله !
فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه يدو بشر؟، وكيف سيتحرك هدا الخشب بدون وجود من يحركه هل تسخر منا ؟! فتبسم العالم في وجه الملحد ، وقال له: فماذا عساك  كنت تقول عن نفسك وتقول:
 ان هذا الكون الكبير العظيم  بلا إله؟!

قصص وعبر : الثقة العمياء 
( ليست مجرد قصة !)

(الثقة فى كل أحدٍ عجز ! ) حكمة بليغة كثيراً ما أتوقف أمامها متأملاً روعة

معناها ومغزاها ، وليت الجميع يعملون بها ! فهى تعنى أن يتوكل الإنسان عــلى خالقه فقط ولا يعتمد أو يتوكل على مخلوق مثله !!!
ذلك أن المخلوق فى النهاية بشر ،والبشر فى كل الأحوال أهوائهم متقلبة لا تثبت على مبدأ ، وقلوبهم تتأثر بأمزجتهم وحالتهم النفسية ،فمن يحبك اليوم وارد جداً أن يكرهك غداً وأحياناً بعد لحظات ! وسبحان مُثـّبت القلوب .
وهذا ما حدث فى الواقع مع صاحبى أمجد الذى نشأ فى أسرة عادية متوسـطة الحال تتألف من أب طيب وأم حنون وثلاث شقيقات .

عاش أمجد طفولته البريئة فى كنف أسرته ،يحظى برعاية خاصة جداً من أمه وبتدليل يفوق الوصف! وحين كبر لم تكن له أى تجارب عاطفية حتى بعد أن تخرّج وبلغ الثلاثين من عمره،حتى أن أمه اضطرت لأن تبحث له بــنفسها عن عروس مناسبة ورشحت لها إحدى صديقاتها عروس شابة فى العـشرين من عمرها ، تلك هى أشجان،ويلتقى أمجد بأشجان ويحدث القبول والإعجاب بينهما،
خاصة أمجد الذى تأثر كثيراً بهدوء عروسه وتحفظها معه خلال فترة الخطبة مما زاد إعجابه بها !
 وبالفعل كانت أشجان واقعية كثيراً فى تفكيرها حتى أنها إقترحت على أمجد توفير ثمن شقة الزوجية ويقيمون سوياً مع أبيه وأمه ، وفرح أمـــجد كثيراً بإقتراح خطيبته وقام بالفعل ببيع شقة الزوجية واشترى بنصف ثمنها سيارة صغيرة مستعملة ،واشترى لزوجته بالباقى ذهباً

 وبدأت حياتهما الزوجية وأنجبا طفلة ،
وحدثت المشاكل المعتادة بين زوجة أمجد وأمه فلم يجد المسكيــن حلاً سوى السفر للعمل بالخارج فى أى دولة عربية ،وسافر فعلاً واصطحب معه زوجته أشجان وطفلتهم الصغيرة ،وعاش الزوجان فى الغربة أجمــــل سنوات
العمروأنجبا طفلاً آخر ، وبعد مرور عدة سنوات فى الغربة إقترحت عليه زوجته

شراء شقة فاخرة فى مصر للمستقبل ،وضع الزوج المسكين فيها كل مدخراته ،
وطالبته بعد ذلك بالتوفير والإقتصاد فى النفقات لتجهيز الشقة وتأثيثها وحدث لها ذلك ، ثم وقعت كارثة شركات توظيف الأموال الشهيرة فى مصر ،
فإقترحـــت عليه أشجان أن تكون أموالهم دائماً تحت تصرفهم وسيــــطرتهم فى شكل مصوغات ذهبية بكل أشكالها تحسباً لغدر الزمن !! وحدث لها ذلك أيضاً فـكان الزوج المخدوع يشترى بكل مدخراته فى الغربة ذهباً يضعه فى يد زوجته !

فوجئت ذات يوم بصاحبى أمجد يدخل علىّ مكفهّر الوجه ،تظهر عليه علامت اليأس والإحباط قائلاً : تصّور اننى كنت أعمل فى غربتى فترتين يومــياً بلا كلل لألبى طلبات زوجتى وأبنائى وأؤمن مستقبل الأسرة ،ومضت سنوات علـى هذا الحال ،ثم لاحظت أن زوجتى أشجان ترفض السفر معى إلى مقر عملى فى الدولة العربية التى أعمل بها ،بل وطلبت منى أن آخذ معى أطفالى بحجة أنها لا تستطيع
رعايتهم وحدها ،وحتى تستطيع هى أن تتفرغ لطفلتنا الكبرى التى ستدخل إمتحان الشهادة الإبتدائية بعد شهور ،واصطحبت طفلاى معى ومرّت علىّ الأيام ثقيلة فى الغربة أنا وأبنائى، وعندما طلبت منها الحضور بعد إنتهاء إمتح ان إبنتى رفضت نهائياً ، فأسرعت عائداً إلى مصر لأنقذ أســـرتى من الت ـشتت والضياع ،ففوجئت بزوجتى تطلب منى الطلاق ببرود شديد ،
وصُدمــت صدمة رهيبة عندما علمت من طفلتى أنها كانت تحّدثها عن شخص آخر فى حيـ اتها وتحاول إقناعها بأنه أحسن من (بابا) ،وحاولت معها كثيراً من أجــل أولادنا دون فائدة بل تزداد إصراراً على الطلاق وإستولت على (تحويشة ) عمرى فى غربتى سواء كانت الشقة التى كتبتها بأسمها أو المحل التجارى أو الذهب ،وهكذا يا صديقى عدت من الغربة صفر اليدين ،لا أجد حتى ثمن الشقة التى ســوف أعيش فيها مع أولادى !!

والله لا أدرى كيف هان عليها أولادها إلى هذا الحد ؟! أى قلب تـعيش به تلك الأم العجيبة ؟!!
ولصاحبى أمجد قلت : هوّن عليك يا أخى ،فقد أخطأت فى البداية خطأ قاتلاً بثقتك العمياء بزوجتك ،وأفرطت بسخاء فى الإعتماد على (حكمة) زوجتك العزيزة !! حتى انك كنت ترى دائماً عين الصواب فى كل ما تقرره هى ،وأصبحت أنت بكل أسف مسلوب الإرادة! لا رأى لك ولا قرار !
 وفى الواقع لقد تشكلت شخصيتك منذ طفولتك عندما ظلمتك أمك كثـــيراً بتدليلك
تابع : مأساة (الثقة العمياء! )
والمبالغة فى حمايتك نفسياً وأنت فى مهد الصبا والطفولة !! وانعكس ذلك عليك سلبياً فى رجولتك فأصبحت رجل مسلوب الإرادة ،لا تعرف أين وكيف ومتى تتخذ القرار السليم ؟!! لقد تصورت يا صديقى أن زوجتك أشجان سوف تعطيك الأمان النفسى الذى وفـّرته لك أمّك ،ذلك انك تعّودت دائماً الأخذ من الغير ،فكنت تأخذ من زوجتك النصيحة والمشورة والقرار !

وكنت أيضاً ضحية إفراطك فى الثقة العمياء بحكمة زوجتك وأمانتها ،حتى انك سلّمت لها شقاء سنوات الغربة كله (لتحفظه) لك فى عنقها ورسغيها وصندوق مجوهراتها ،
وكأنك لم تسمع من قبل عن إختراع اسمه البنوك والمصارف وأوعية الإدخار الآمنة !
 وفوق كل ذلك كتبت الشقة والمحل التجارى بإسمها بغير أى مبرر سوى سوء تفكيرك وتدبيرك ، أو بمعنى أصح إعتمادك على الغير ليفـّكر لك ويدّبر لك ويقـّرر لك !!
 أين عقلك يا صاحبى ؟ أين شخصيتك ؟!!
أين تفكيرك المنطقى ؟ أين خبرتك وتجاربك فى الحياة ؟!!
ولله در القائل : ألم تر أن العقل زين لصاحبه لكن تمام العقل طول التجرب! ولله الأمر من قبل ومن بعد.

قصص وعبر: عن الامام الشافعي

روَى عن الامام الشافعي إنه كان جالس مع تلامذته ,,
اتته عذراء وقالت له:
( يا إمام ، أزانى بالليل خطيب بالنهار ؟
المعنى:
بتزني معايا بالليل وبتخطب في الناس الصبح )
,,فندهشو  تلاميذة الامام  من الخير منتظرين إجابته ونفي هذه التهمة  ,,
إِلْتَفَت الامام الشافعي في وجه العذراء  وقال لها (يا عذراء, كم حسابك ؟ )
فثار تلامذة الشافعي ، منهم من صاح ومنهم من قام ليمشي ,,
فاجبهم الامام الشافعي (( فلتعتبروني كا التمر ، كلوا منه الطيب وإرموا النواه ))
فلم يعجب التلاميذ بهذا الكلام ووسط هذا اللغط اتى رجل مستعجلا يقول:

يا عذراء إن بيتكي ادرمت فيه النيران وبداخله أبنائك ، فنوجها كل من كان حاضرا بإتجاه المنزل بما فيهم الامام الشافعي رحمه الله
وحين وصلوا دخل الامام الشافعي للمنزل وأنقذ حياة الأطفال من الموت فقالت العذراء وهي منكسرة
(إن اليهود هم من اجبروني لااقول هذا حتى تشوه صورتك امام تلاميذك)
فنظر التلاميذ في وجه الامام متسائلين عن عدم نفي التهمة عنه

فقال  الامام الشافعي : (لو كنت نفيت التهمة لاكنتوا ستتحولون لفريقين !
 فريق لن يصدقني ويدوم  يكذيبي وفريق يصدقني ولكن يشك في صدقي
((((((((((((((( فأرغبت أن أفوض أمري  لله )))))))))))))))
ففى هذه الأيام فوضوا أموركم جميعها إلى الله فهو خالقكم وهو علام الغيوب ومخلص الكروب واصبروا لأن فرجه قريب وأقرب مما تتصورون.

قصص وعبر قصة السؤال الصعب

اتى شيخ كبير إلى  الإمام الشافعى، ففال له يا امام : ما الدليل والبرهان في دين الله؟
فقال الشافعي : كتاب الله عز وجل.
فقال له الشيخ: ماذا بعد؟
قال: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فسأله الشيخ مرة اخرى : وماذا أيضا؟
 قال له الامام الشافعي: اتحاد الأمة.
قال الشيخ: من أين قلت اتحاد الأمة؟ فسكت الامام، وقال له الشيخ: سأمهلك اربعة أيام، انصرف الامام الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في هدا الأمر. وبعد اربعة أيام اتى الشيخ إلى مجلس الامام الشافعي، فسلم على الحضورثم جلس.
فقال له الامام : قرأت كتاب الله في كل يوم وليلة الرابعة مرات عديدة ، حتى هداني ربي إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوفه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}.
فمن عصى ما تفاهَم واجتمع على أَمْره علماء المسلمين من غير برهان و دليل صحيح أدخله الله تعالى النار، وساءت مصيرا.
فقال الشيخ: صدقت

 نظرة إشمئزاز!! (ليست مجرد قصة !)

(إن أكرمكم عندالله أتقاكم) هكذا تعلمنا وعرفنا وأيقنامن كتــاب الله الكريم المنزّل من فوق سبع سموات ، فما بالنا نجد بعض النـــاس لا يعمل بتـلك الآية الكريمة ،بل ويغتركثيراً بالمنظر الجمـيل والوجه الجميل والشــىء الجميل بحجة أن الله جميل يحب الجمال ، لكن أى جمال يقصدون؟!
 أن المولى عز وجل لا ينظر إلى صوركم إنما ينظرإلى قلوبكم فهوسبحانه بعطفه ورحمته ببنى آدم يحـب فيه جمال الروح قبل الشكل ،يحب جمال الجوهر قبل المظهر! ونجد إناساً كثيرين لايقدّرون الشخص حــــق قدره إلا بمظهره الخادع بحجة أن لهم الظاهر أما الباطن ففى علم الله وهم هنا يخدعون أنفسهم قبل كل شىء !

وهذا ما حدث بالفعل لصاحبى المسكين عبدالمولى ،فقد نشأ شاباً يافعاً يحمل مؤهلاً متوسطاً ويعيش مع أمه وأبيه وثلاث شقيقات ، مشكلته الكبـــرى أنه مشوّه إلى درجة يصعب معها تواجده مع أشخاص آخرين ولهذا السبب كــان ميالاً دائماً للوحدة !

حتى مرحلة شبابه ودراسته كان يتغلب عليها بالإنطواء وعدم السـعى إلى صداقة أحد إلا إذا تقـّرب منه بعض الزملاء ورغبوا فى صداقته واستشعر بالفعل أنهم لا ينفلرون منه ولا يشفقون عليه فى نفس الوقت!
جاءنى عبد المولى ذات يوم مهموماً حزيناً يقول : لقد تفاقمت المشاكل من حولى بعد أن أنهيت تعليمى وبدأت أبحث عن عمل لأساعد أسرتى وأخفـّــف عن أبى المسكين العباء خاصة وأن فى عنقه ثلاث بنات فى سن الزواج !
وقد بدأ عذابى حين بدأت أقرأ إعلانات الوظائف الخالية فى الصحف .

وأتوجه إلى من يعلن عن وظيفة لأقدم طلبى ، فأشعر منذ اللحظة الأولى أن طلبى مرفوض من نظرة الإشفاق أو الإحتقار الظاهرة فى عين الموظف الذى يتسلم الطلبات ،
وفى أحيان كثيرة أشعر أننى بمظهرى قد (خضته) حين رآنى !!
 والله يا أخى أننى أقدم الطلب ولا أعود أبداً للسؤال ولا يصلنى منهم بالطبع أى إستدعاء !

تصوّر يا صاحبى أننى تقدمت فى إحدى المرات إلى إحدى الشركات وكان هناك زحاماً كبيراً من الشبان الراغبين فى العمل ،فوقفت وسطهم استخفى فى زحامهم إلى أن ندخل الشركة ،حتى جاء دورى وفوجئت بصاحب الشركة
يلقى بالأوراق فى وجهى أمام الجميع قائلاً لى بأسلوب فظ غليظ: اذهب طبعاً انت عارف السبب ! ولا حول ولا قوة إلا بالله .

هكذا يا أخى أعيش فى شبه وحدة لا أكاد أغادر البيت ،مع انى شاب مكتمل الصحة والشباب ،ولو أن الناس نظروا إلىّ نظرة إنسانية متجردة من الإشمئزاز لقبلوا أن أعمل عندهم ورأوا مجهودى وإخلاصى فى العمل !
ولكن ما حيلتى والناس كل ما يعنيها هو المظهر دون الجوهر وبالأشكال الخالية من كل مضمون !
وهكذا كان حديث صاحبى عبدالمولى حديث ذو شجون وآلام كبيرة ،

وكانت نصيحتى له بالصبر والإحتساب ،قلت له اصبر يا صديقى واحتسب ما يحدث لك عند علاّم الغيوب الرحمن الرحيم ،
فالتشوهات الجسدية لا أهمية لها عند الحكم على الإنسان أو تقييم كفاءته وتقدير جهده ،وهى وحدها لا تعنى شيئاً لأن العين لاتلبث أن تعتادها بعد حين فلا تعود تراها أو تتذكرها !

أما صاحب الشركة الذى تعّمد إهانتك فحسابه عسير يوم الحساب الأكبر ،يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
اعلم يا عبد المولى أن التشوهات النفسية والخلقية هى الأحق بأن توضع فى الإعتبار عند الحكم على الإنسان وتقييمه ،فما أكثر الأسوياء شكلاً ومظــهراً وهم فى حقيقتهم معوقين نفسياً وخلقياً بل ودينياً !
ما أكثر الأصحاء مظهراً وهم مخّربين من الداخل!!
 هؤلاء يا صاحبى هم من ينبغى أن ينفر الآخرون وأن يشمئزوا منهم!! وليس منك أنت أيها الشاب المكافح الذى يريد ويتمنى العيش بكرامة !!

والله لا ينظر إلى وجوهكم وأشكالكم وإنما إلى قلوبكم وأعمالكم .
دعائى لك يا عبد المولى أن يوفقك الله أن تكون أكثر ثقة بالله ، وأكثر يقيـــناً بأنه سبحانه وتعالى معك ولن يتركك وحدك ، لذلك أدعوك بالرضا بقضاء الله
تابع : قصة نظرة إشمئزاز !!!
وحكمته ومشيئته التى يعجز عقلنا البشرى القاصر عن فهمها وإستيعابــــها ولله فى خلقه شئون !

قصص وعبر عن : الابرص والاقرع و الاعمى بالفيديو



قصص وعبر : هزائم الحياة  ليست مجرد قصة

الإنسان مطالب دائماً أمام هزائم الحياة بأن يحاول تحجيم خسائره فيها بقدر الإمكان ، فالنفس القوية تصمد أمام الابتلاءات والمحن وتقوم واقفة بصلابة بعد أن تقع و تهزها المحن والخطوب
 وكما يقول المثل الشهير : الثقة في كل أحد عجز .

لكن كيف يكون الحال عندما تأتي الطعنة الغادرة من شريك العمر دون أي أسباب أو مبررات ؟!... إنها تكون طعنة في الصميم وصدمة نفسية هائلة بلا شك ، ورغم ذلك يجب الثبات ومراجعة النفس وسؤالها عن أسباب التقصير !
 فإن لم تجد أي سبب للتقصير إذن فالعتب يكون على الطرف الآخر أي الزوج الذي لم يحفظ عِشرة السنين ولا المعروف الذي أسددته له زوجته فكان جزاؤها هو الغدر بلا هوادة ولا رحمة!

فيروز فتاة بريئة مسكينة جاءتني تشكي غدر أبها بأمها قائلة :
كان أبي مدرساً بمعهد عال وأمي تعمل بوزارة الثقافة ، وكانت حياتنا عادية جداً مثل باقي خلق الله ، حيث نعرف بعض اليُسر والبحبحة في أوائل الشهر فنخرج للفسحة وننعم ببعض الأكلات الجيدة ثم نرجع سيرتنا الأولى ونعود لحياتنا الجادة نعيش في تقشف تام حتى آخر الشهر!

 ورغم ذلك كنا سعداء وكنت أكثر أفراد الأسرة سعادة حيث كنت أنا الابنة الكبرى التي تحظى باهتمام وتعاطف أمها وأبيها وعلاقتي بشقيقي الأصغر والوحيد عاطف جيدة واعتمد عليه في قضاء مصالحي
ويثق هو فيّ ويفتح لي قلبه دائما ، أما علاقة أبي بأمي فكانت مضرب الأمثال رغم أن شخصية أمي كانت هي المسيطرة على الأسرة ،
فقد تزوجت أبي عقب تخرجه مباشرة في كلية التربية ، وتكفلت بكل نفقات الزواج لأنه تزوج على غير رغبة أسرته ، وكانت بداية حياتهم الزوجية في شقة جدتي لأمي
وظل الوضع هكذا حتى عمل أبي ، وبعد عامين من زواجهما جئت إلى الحياة وكانت جدتي قد رحلت عنها ، ثم جاء شقيقي عاطف بعدي بعام آخر واكتملت أسرتنا .

وأثبتت أمي لأسرة أبي أنها دفعته للأمام وكانت خير معين له فشجعته على مواصلة دراساته العليا ودفعت عنه رسومها وحرمت نفسها من كل شيء لتهيئ له الجو الملائم للدراسة ، فكانت تنقل له المذكرات وتلخص بعض الكتب ، بل وكانت تحضر بعض المحاضرات نيابة عنه وتسجلها له ، واشترت له آلة كاتبة لتنسخ الأوراق التي يحتاج إليها وكتبت عليها رسالته للماجستير وطبعت منها عدة نسخ!

وكان يوم حصوله على الماجستير عيداً احتفلنا به في بيت جدي ونالت خلاله أمي ثناء كل أفراد أسرة أبي ، وحين كان أبي يدرس للحصول على الدكتوراه ساعدته أمي كثيراً فكانت تذاكر معه وكأنها ستؤدي الامتحان مثله ، وقد نسيت نفسها تماماً وذابت في أبي فلم تسجل للماجستير رغم نجاحها بتقدير عال يؤهلها للدراسات العليا ،
 فقد كان كل همها هو حصول أبي على الدكتوراه
وحصل أبي بالفعل على الدكتوراه وأصبح أستاذاً جامعياً بأحد المعاهد العليا ، وسعدت أسرة أبي بذلك وانهالت بالثناء على أمي .

مضت السنين سريعاً وتخرجت أنا في الجامعة وعملت وتزوجت بفضل حسن تصرف أمي حيث استعانت بأحد أقاربها الذي يعمل أستاذاً بالكويت ورجته أن يجد فرصة عمل لأبي حتى يستطيع تحمل تكاليف زواجي ، وسافر أبي بالفعل إلى الكويت وعمل هناك في الجامعة ،
ورأت أمي ألا تسافر معه في العام الأول كي يتمكن من ادخار معظم راتبه لجهازي ، وسافر أبي وحيداً وبدأ يرسل لأمي بانتظام نقوداً ، فتقوم بشراء جهازي ورتبت كل شيء ، وعاد أبي في الصيف ليجد كل شيء جاهزاً ،
 فتزوجت وسعد أبي بتدبير أمي وحسن تصرفها وأشاد بذلك كثيراً

 وعندما أرادت أمي أن تسافر معه في السنة الثانية رأى أن يسافر وحيداً لكي يوفر المال اللازم لشراء شقة لأخي عاطف ، وقال لها أنه سيعوضها خيراً على صبرها وكفاحها معه بأن يعيشا معاً في سعادة دائمة وأنه سوف يصطحبها كل سنة لزيارة دولة من دول العالم .
سافر أبي وحيداً وبعد عدة شهور أرسل نقوداً اشترت أمي بها شقة لأخي عاطف قريبة منها وتزوج أخي بعد سنة من الاستعدادات .

وبعد زفاف أخي طلبت أمي من أبي أن يصطحبها معه كما وعدها ، لكنه لم يف بوعده ة واستمر الحال هكذا أكثر من ستة أعوام ، وذات يوم فوجئت بأبي يخبرني هاتفياً بأنه قد تزوج من فتاة شابة من أسرة صديقة وأنه اضطر لذلك !
ساعتها لم أفهم ما يقصده ، وأخبرني أن شرط أسرة زوجته الوحيد هو ألا يحضر أمي للإقامة هناك ! يا إلهي هكذا فجأة هانت عليه أمي ونسي عِشرة السنين وكفاحها وتضحيتها من أجله !!

ووقعت في حيرة كبيرة ، كيف أخبر أمي بهذا الخبر الكارثي ؟!!
مرت الأيام وتشجعنا أنا وأخي عاطف وأبلغناها بالخبر ، وكانت الصدمة هائلة عليها استمرت لعدة دقائق غير مصدقة ومذهولة ، ثم انسابت دموعها في صمت وبكت طويلاً ولم تقل سوى سامحه الله !

بعد عدة شهور حضر أبي إلى مصر ومعه زوجته الجديدة وفوجئت به يأتي لزيارتي وهي معه ، فأسرعت لأمي أروي لها ما حدث فطالبتني بحزم بألا استقبل زوجة أبي مرة أخرى
 وطلبت نفس الشيء من أخي ووعدناها بذلك ، وعندما أبلغت أبي برغبة أمي ثار في وجهي وطالبني بألا أهز صورته أمام زوجته ، ووقعت في حيرة كبيرة بين رضا أمي ورضا أبي !!
فأمي تتهمني بأنني أنحاز لأبي وأصبحت شديدة العصبية وتهددنا بمقاطعتنا إلى أن تموت إذا انحزنا مرة أخرى إلى أبي في المستقبل !
هكذا عشنا مع صورة واقعية مُرة لهذا الزوج الغادر ورأينا كيف أنه لم يحفظ عِشرة السنين والجميل الذي أسدته له زوجته معرضاً إياها لمحنة قاسية بصدمتها فيه ، بينما كانت تظن أنها أدت رسالتها كاملة معه ومع أولادها وآن لها أن تستريح وتجني ثمار كفاحها !!

تلك هي هزائم الحياة تقتل فينا معنى الحياة والتضحية والإيثار ، لقد ازدادت حساسيتها تجاه كل ما يذكرها بهذا الغدر ومن يتسامحون معه من أقرب الناس إليها وهم أولادها !

إنه حقاً موقف صعب يواجه الأبناء عندما يختلف الآباء فيقعون في حيرة كبرى ، كيف يرضون كلا الطرفين ؟!
لقد اطلعنا علي صورة مختلفة من طبائع النفس البشرية التي تطمع دائماً في المزيد ، وصدق المثل القائل : لايملئ عين ابن آدم غير التراب !...
ذلك لأنه طماع بطبعه لا يرضى بالقليل الذي بين يديه .
وذلك الزوج الغادر لم يكن بين يديه قليل ، وإنما كثير وكثير جداً بحب زوجته له وتضحيتها من أجله وبنجاح أولاده وحياتهم المستقرة ، لكنه البطر بالنعمة وجحودها ... والأمر لله من قبل ومن بعد .

هناك 17 تعليقًا:

  1. قصص وعبر رائعة جدا x-)

    ردحذف
  2. مشاء الله قصص روعة

    ردحذف
  3. مشكوور

    ردحذف
  4. يعطيك العافية طبعا الرائعيين ما يعملون الا شي الرائع
    اختكم زينة

    ردحذف
    الردود
    1. الله يحفظك مرحبا بيك نورتينا

      حذف
  5. قصص رائعة بارك الله فيكم

    ردحذف
  6. رائعة بارك الله فيكم

    ردحذف
  7. قصة في قمة روعة

    ردحذف