قصص اطفال مسلية وجميلة قبل النوم

نقدم لكم اليوم عبر موقعنا قصص وحكايات ، قصة رائعة جديدة جميلة جدا من موضوع قصص اطفال مسلية وجميلة قبل النوم 2017 ، القصة بعنوان الحمار شكير، تعلم الطفل ان يحسن لجيرانه وان يتعامل معم باحسان واداب فقد يحتاجهم يوما، وهي مناسبة للاطفال الصغار من عمر 4 سنوات ، استمتعوا بقراءتها الآن فقط وحصريا على موقعنا ،نتمى لكم قضاء وقت ممتع مع قصص اطفال مسلية قبل النوم مكتوبة وللمزيد بامكانكم تصفح صنف : قصص أطفال .

قصص-اطفال-مسلية

کان الحمار محبوب یعیش مع ابیه الحمار شكیر في بیت جمیل، و کانت الأرض المحيطة بهذا البيت خصبة فينبت فيها كمية كبيرة من الحشائش عندما يسقط عليها المطر، وقد اعتاد الحمار شكير أن يوزع من هذه الحشائش على جيرانه من الحيوانات آكلة الزروع، و ذات صباح قال الحمار شکير لابنه الحمار محبوب : احمل هذه الکمیة من الحشائش على ظهرك واذهب إلى بيت الغزالة، قال الحمار محبوب: تعطيها كل هذه الكمية الكبيرة ؟ رد الاب الحمار شكير: نعم کلها، قال الحمار محبوب: وماذا بقي لنا؟

قال الحمار شكير: بقي لنا الكثير، وسوف تحمل كومة أخرى إلى الزرافة وثالثة إلى الفيل، قال الحمار محبوب: سوف أفعل يا أبي، ولكن أريد أن أسألك سؤالاً وأرجو الا تغضب مني، رد الاب: تفضل یا محبوب، قال الحمار محبوب: اليس هذا تضييعا لطعامنا؟ و کان يمكننا ان تحتفظ به فیکفینا و یزید؟ لماذا التعب وتوزيع الحشائش هنا وهناك ؟ ابتسم الحمار شكير ونظر إلى ابنه محبوب وقال له: أيها الحمار الصغير إنك قصير النظر قليل الخبرة في الحياة.

رد الحمار محبوب: کیف یا آبي ؟ قال الاب الحمار شكير: إنك تظن أن الثروة هي أن تمتلك كميات كبيرة من الحشائش نأكلها وحدانا، رد الحمار محبوب: طبعا، ولا يوجد غير ذلك، قال الحمار شكير: هذا غير صحيح، وسوف تعلمك الأيام أن الثروة الحقيقية أن تملك قلوب من حولك من أصدقائك وجيرانك، صاح الحمار محبوب: إنك طيب القلب يا أبى، قال لي من فضلك: وماذا أستفيد من قلوبهم وودهم، هل تغني من الجوع او تروي من عطش ؟ قال الحمار شكير: إنها يا بني تفعل ما هو أهم، رد الحمار الصغير محبوب قائلا: لا أفهم، وعلى أية حال سوف أحمل الحشائش وأوصلها كما أمرتني ولو أني غير مقتنع بهذا.

رد الاب الحمار شكير قائلا: بارك الله فيك يا بني وغدا تفهم، حمل الحمار محبوب الحشائش على ظهره و أوصلها إلي جيرانه كما أمره أبوه الحمار شكير، واستقبلت الغزالة هدية جارها الحمار بالشكر والتقدير وقالت: أشكرك يا حمار محبوب على حملك الحشائش وبلغ شكري لأبيك الحمار شکیر... کانت الحیوانات تحب الحمار شکیرا حبا کبیر بسبب وده لهم و توزیع الحشائش على من حوله، وفي صباح أحد الأيام بينما كانت الزرافة تأكل من ورق الشجر وتمد رقبتها إلى أعلى، إذ بها تصرخ وتقول: ما هذا؟ سمعتها جارتها الغزالة فقالت: ماذا بك يا صديقتي الزرافة؟

قالت الزرافة: إني أرى الأسد رهيب يتسلل بين الأشجار بسرعة، ردت الغزالة: ترى این یتجه ؟ قالت الزرافة: إن الأسد رهيبا مشهور بحبه لأكل الحمير، صاحت الغزالة قائلة :  لعله یسير في اتجاه بیت الحمار شكیر،قالت الزرافة: الظاهر أنه فعلا يسير إلى بيت الحمار شكير، قالت الغزالة: وماذا سنفعل ؟ قالت لها الزرافة: يجب ان نخبر الحمار شکیرا بقدوم الاسد الیه حتی یهرب أو يدافع عن نفسه، قالت الغزالة: ولكن إن رآنا الأسد فإنه سوف يتجه إلينا ويأكلنا، قالت الزرافة: أنا أستطيع الدفاع عن نفسي ضده، المهم أنت.

ردت الغزالة : ليس مهمًا أن أتعرض للخطر من أجل الحمار شكير فإن له فضل كبير علي أنا وأولادي، وكم أنقذني من الجوع بما يرسله من الحشائش التي تنبت حول بيته، وإنه لا يحتفظ بالحشائش لنفسه، وانطلقت الغزالة بسرعة كبيرة حتى تسبق الأسد إلى بيت الحمار شكير، وطرقت الباب بقوة واخذت تنادي: يا حمار شکير، يا حمار شکير، قال الحمار محبوب : إن الغزالة تطرق الباب بقوة في هذا الصباح الم نعطها بالأمس كمية كبيرة من الحشائش ؟ لقد أكلتها ثم جاءت تأخذ المزيد، الا تشيع هذه الغزالة؟ قال الحمار شكیر: لا تقل هکذا یا حمار محبوب، رد الحمار محبوب: والله لقد سئمت هؤلاء الحيوانات.

صاح الحمار شكير: قم وافتح الباب، ثم تبين ما في الأمر، وبمجرد أن فتح الحمار محبوب الباب ورأى الغزالة قال لها: لم يعد عندنا ....... ، لکنها قاطعته وهی تلهث قائلة: هيا اخرجا من هنا فإن الأسد رهيبا قادم إلى هذا المكان، فقال الحمار شكير: انطلق بسرعة يا محبوب فإن هذا الأسد يحب لحم الحمير الصغيرة وسوف ياكلك.

أصيب الحمار محبوب بالرعب، وانطلق يجري وراء أبيه ومعهما الغزالة، وابتعدوا عن المكان قبل وصول الأسد رهيب بلحظات، وجاء الأسد وأخذی بحث عن الحمارین فلم جدهما، و تعجب کیف اختفیا من المكان، ولما تعب من البحث قرر أن يذهب إلى مكان آخر يصطاد منه فريسة أخرى، تاکدت الزرافة من انصراف الاسد فذهبت الى حیث اختبا الحمار شکیر و اخذت تقول : ارجع یا حمار شکیر فقد ذهب الاسد، سمعها الحمار شكیر فرجع إلى بيته ومعه ابنه الحمار محبوب ... وبعد أن استراحا نظر الحمار شكير إلى ابنه وقال: له ما رأيك فيما حدث اليوم يا محبوب؟ فقال محبوب : لقد أنقذتنا الغزالة من موت محقق وإلا كنت الآن في بطن الأسد، الحمد لله وشكرا للغزالة.

استيقظ الحمار شكير في صباح اليوم التالي فلم يجد ابنه الحمار محبوبا فقام من نومه مسرعا وأخذ ينادي : أين أنت يا محبوب ؟ رد الحمار محبوب:أنا هنا يا أبى. قال الحمار شكير: ماذا تفعل؟ رد محبوب: تعال وانظر. قال الحمار شكير: ما هذه الأكوام من الحشائش ؟ قال الحمار محبوب: إني أرتب كومة حشائش لجارتنا الغزالة، وكومة أخرى للزرافة، وثالثة للفيل، ورابعة…..ابتسم الحمار شكير وقال: حسنًا يا محبوب، أكمل عملك على بركة الله.

تعلم يا صغيري من الحمار محبوب أن تعطي جيرانك من الخير فيحبوك وفي وقت الشدة فيساعدوك...

ليست هناك تعليقات: