غسان و الحمامة قصة رائعة

غسان و الحمامة قصة رائعة

غسان و الحمامة


كان يا مكان كان هناك ملك شجاعا كان ضد الظلم وينصر المظلوم كان له
 ابن وسيم يدعى غسان ويبلغ من العمر التاسعة و كان الابن الوحيد لديه ولا يرفض له أي طلب
 وبعد مرور الأيام و الشهور أصيب الملك بمرض خبيث وهنا ظهر الصديق من العدو
 وكان عم غسان اليد اليمنى للملك و الذي كان اسمه شهمران
 وفي صباح الغد الباكر استيقظ غسان باكرا ليرى أبوه فوجد عمه
 يحمل وسادة على يده و يضعها على وجه الملك حتى الموت

ولما رأى غسان دلك المشهد أراد الفرار ليخبر أهل المملكة بالشيء الذي رآه وشعر به عمه تم قبض عليه
 وكان غسان ينادي على أمه أمي أمي أمي...
 وان يقفل شهمران على غسان في غرفة مظلمة ومهجورة
 ولما أعلنت وفاة الملك بسكة قلبية لم يسأل أي احد عن السبب الحقيقي و انتشر الخبر بسرعة في جل المملكة
 و ظهر اليأس و الحزن على جميع سكان المملكة
و مرة مراسم دفن الملك ولا احد يسأل عن غسان
 وفي الغد سيتم الإعلان عن الملك حتى يكبر غسان وذهبت الأم إلى غرفة غسان و لم تجده فيها
 وبدأت تبحث عنه في كل مكان ولم تجده و اد بها تذهب إلى عمه قال لها سيكون في الغابة أو بالجوار لأنه لن يتحمل وفاة أبيه
 ودخل عليه الخادم ليخبره أن سكان المملكة واقفون في ساحة للإعلان عن الملك الجديد
 ولما الأم سمعت هدا الخبر قالت لنؤجله لاحقا.

 و قال لها العم إن هذا العمل لن يتأجل لان سكان المملكة سيقلقون
 و في النهاية أنا الذي سأكلف بالوصاية حتى يكبر غسان. واقتنعت الأم بحكي العم فخرجت العائلة الملكية كلها
ما عدى غسان للإعلان عن الملك الجديد وسكان المملكة يسألون عن غسان قال لهم العم أن غسان مريض قليل و تاق به الجميع
و تم إعلان شهمران أنه الملك. و بعد مرور شهر عن اختفاء غسان أصيبت أمه بالجنون
 و بعدما انشغل الجميع بالأم حمل شهمران غسان على الفرس و خرج به إلى غابة بعيدة كل البعد عن المملكة وتركه هناك
 وعاد شهمران إلى المملكة والذي كان حكمه غير عدلا وانتشر الجرم بالمملكة
أما غسان فوجد نفسه وحيدا بالغابة مع الأدغال و لما طاح الظلام خاف غسان ولم يجد ما يأكله
 و هنا تأتي حمامة بيضاء لتساعده وسألته ما خطبك لماذا أنت وحدك هنا

 وعندما سمع الحمامة تتكلم خاف وقالت له لا تخف أنا هنا لمساعدتك وبدا غسان يحكي ما حدت معه للحمامة
 تم قالت له الحمامة طريق العودة واخترها انه لا يعرفها وقال له أنا جائع
و قلعت الحمامة إلى أعلى الشجرة لتقطف تفاحة  ويأكلها, وبدأت الحمامة تحكي له قصة حتى نام وفي الغد استيقظ غسان
 ولم يجد الحمامة واذا به يرى الحمامة محلقة في السماء وتحمل شيء في فمها
ولما وصلت كان ذلك الشيء ما سيتناوله غسان و ذهب مع الحمامة للبحث عن الطريق المأذية للمملكة
 وبقيا يبحثان ولكن بدون جدوى و استمر البحث حتى شعر غسان باليأس
 ولما فقد غسان ظهر رجل عجوز مار من الغابة

فرح غسان وذهب إليه مسرعا ليسأله عن طريق القلعة والرجل العجوز اخبره انه ليس له مايفعل بالمملكة
 لانها أصبحت جحيما في الأرض زعل غسان من هذا القول وبدا غسان يحكي له من يكون
فرح العجوز بهذا الخبر و قال له هيا لنذهب إلى المملكة
وندى غسان على الحمامة و دهبو معا مسافة طويلة قضوا ثلاثة أيام في الطريق
 ولما قربوالى القلعة أصبح العجوز يتعب من المشي واخبرهم أن يتابعوا
 قال له غسان انه لن يتركه وحده سيظل معه حتى يستريح وعم الظلام وواصلو طريقهم نحو المملكة
 ولما وصلو فرح  غسان و الحمامة  وبدا غسان يتسلل نحو القصر
ولما دخل من الباب الخلفي التقى المربية ومسكته من يده وسألته من تكون وماذا تريد...

قال لها أنا غسان ولم تتق بقوله لأنه كان متسخ وبدا يروي لها ما حصل له وما فعله شهمران
 زعلت من هذا الحكي وفي نفس الوقت فرحت لأنها رأته و اخدت غسان إلى الحمام ليغتسل وأعطته ملابس جديدة
و راح ليرى أمه ولما رأت ابنها شفيت من مرضها
وبدا تسأله أين كنت وقال لها كل شيء و في الغد جمعت أهل المملكة أمام باب القصر و الكل يتسائل عن سبب مناداتهم
 و خرج جميع السكان القصر و تطوع احد السكان عن سبب اجتماعهم ونادت الأم على غسان ولما رأوه أهل المملكة فرحو و بداو يهتفون عاش الملك عاش الملك ولما جاء شهمران قال لهم ما هذه الضجة
وأعطى غسان الأمر على القبض عليه وبدا يقول ويردد سأقتلكم ... وفي الغد قرر الملك مع الوزراء إعدام شهمران ولما اعدم شهمران أصبح الملك غسان يصلح ما أفسده شهمران...


عزيزي القارئ هناك المزيد من ال قصص دات صلة عن قصص اطفال و قصص وعبر