-->

قصة قصيرة مخيفة ومرعبة بعنوان قصة بداية ونهاية

قصة قصيرة مخيفة ومرعبة بعنوان قصة بداية ونهاية

     قصة قصيرة مخيفة بعنوان قصة بداية ونهاية

    قصة قصيرة مخيفة بعنوان قصة بداية ونهاية.


    مرحبا بكم زوار موقع قصص وحكايات, نحكي لكم اليوم قصة قصيرة بعنوان قصة بداية ونهاية. حيث بدأت القصة بفرحة وتحولت الى حزن ورعب شديدين, نترككم الان مع القصة وتفاصيلها, متمنين لكم قرائة ممتعة .

     قصة بداية و نهاية

    بقلم الكاتبة :علياء حسين إبراهيم محمود مصيلحي

    في إحدى الفنادق الكبرى المطلة على احلى المناظر الطبيعية المليئة بالألوان و البهجة كانت تقف فتاة بجمال الحريات بفستانها الوردي و عيونها البندقية و خيوط شعرها الحريرية و قوامها الممشوق وابتسامتها الرقيقة حولها أهلها منتظرين خروج أختها العروس من الغرفة وبعد مرور عدة دقائق ظهرت ملاك على هيئة بشر مرتدية فستانها الأبيض الذي يدل على نقاء هذه الملاك في يديها باقة ورد باللون الأحمر وأثناء خروجها توجهت عائلتها و عائلة العريس و في مقدمتهم والدها والدموع تملأ عينيها من الفرحة أخذها بين يديه بعد أن قبل جبينها و توجه بها إلى نصفها الثاني ليسلمها له و يوصيه على قرة عينه و جوهرته فهى ابنته الكبرى و أول فرحته 

    و بعد أن تسلمها عريسها بدأت الزفة و فجاءه دوي صوت انفجار لم يتحمله أحد جاء كالعاصفة أكل الأخضر واليابس و بعد مرور عدة دقائق و الصمت هو سيد المكان كان هناك يد أحد تحاول إزاحة حجر كبير وبدأ هذا الشخص بالظهور شيئاً في شئ و كانت هذه اليد لم تكن سوى يد أخت العروس كانت بحالة مزرية تنظر هنا وهناك بذعر باحثة عن عائلتها استقامت بصعوبة و الجروح تملأ جسدها تخطوا خطواتها ببطء شديد و حولها أشلاء و جرحى بدأت في السير بخطوات سريعة و في أذنها صوت الانفجار و أمامها صورة الانفجار المهيب كانت تعدوا وتعدوا لا تفكر سوى في أهلها و على خدها بضعة دموع تحرك رأسها هنا وهناك تحاول نفط فكرة أن
    أهلها تركوها تصارع هموم الحياة وحدها وجهة نظرها نحو الركام و الدمار ووقفت للحظات ثم تقدمت إلى الحجارة المتهالكة من الفندق كثت على ركبتها و مدت يدها بارتعاش خائفة أن تجد احد عزيز على قلبها تحت هذه الحجارة بدأت في إزاحة الركام و فجئه وقفت كمن لدغتها حية من هول المنظر 

    كانت رأس أختها محطمة و فستانها الأبيض ملطخ بالدماء لم تتحمل المنظر وغابت عن هذا العالم متمنية بأن لا تستيقظ مجدداً ولكن هيهات فليس كل ما يتمنها المرء مباح فلم يمر سوى ساعات قليلة و إذ هى تفوق على منظر يقشعر له الأبدان فكان حولها الكثير و الكثير من الجرحى و الأرضية تملئها الدماء والأطباء كخلية النحل تحاول إنقاذ المرضى فهنا اعتصرت عينها محاولة منها بأن تتفادى هذا المنظر لكن عينيها تجبرها على النظر إلى هذا المشهد العصيب حاولت الوقف لتذهب إلى مكان الحادث لكي تكمل البحث عن عائلتها و لكن عقلها مشوش كثيراً غير قادرة على نسيان أختها العزيزة التي شاهدتها و هى تحت الأنقاض و الدماء ملوثة فستانها كانت تشعر بكثير من الآلام و العصف الذهني فالمستشفى أوقفت نزيفها الخارجي 

    و لم توقف نزيف قلبها الذي تهالك و تمزق مما حدث جمعت شتات نفسها و سارت بين الأروقة المكتظة بالجرحى و إذ هى تتوقف عن سيرها و هى تدقق النظر فيما أمامها هل هذا المشهد حقيقي لا و ألف لا صرخت صرخة زلزلة المستشفى بأكملها و ركضت نحو والدها الغارق في دمائه و لا يوجد مكان في جسده سليم ملتف حوله الأطباء يحاولون إنعاشه بالصدمات الكهربائية صدمة و الثانية دون جدوى و هنا صعدت روحه محلقة في السماء بعيد عن هذا العالم المتوحش إلى عالم أخر أفضل لم تتحمل الفتاة صدمات أكثر من هذا ففي يوم واحد فقدت أبيها و أختها العروس في لمح البصر ولا تعرف هل والدتها على قيد الحياة أم لا لم تعد قادرة على الوقف على قدمها مره أخرى فجلست على الأرض واضعة رأسها بين كفوف يديها مسترجعة أحداث اليوم أمام عينها كالشريط السينمائي مع محاولتها في الصراخ مرة أخرى لكن دون جدوى فالصدمة كانت كفيلة بأن تجعلها غير قادرة على النطق مره أخرى .

    نقترح عليك قصة مرعبة اخرى

    إرسال تعليق