قصة الجد العجوز والحفيد

قصة الجد العجوز والحفيد


    قصة الجد العجوز والحفيد

    تقدم الجد العجوز في السن، وأصبح كهلا لا يستطيع السير على قدميه، فقد ضعف بصره وسمعه وسقطت كل أسنانه، وكان الطعام يتساقط من فمه حينما يأكل، ولهذا السبب لم يسمح ابنه وزوجة ابنه له بالجلوس معهما على مائدة الطعام وبدا يقدمان له الغذاء بعيدا خلف الفرن.

    وذات مرة أحضرا له الطعام في طبق، وحينما حاول أن يحرك الطبق ناحيته سقط منه وانكسر، فأخذت زوجة الابن تنهر الجد العجوز بقسوة لأنه كان يتلف الهما كل شيء في المنزل حيث تقع الأطباق من يده وتنكسر، حتى إنها قررت بأنها سوف تقدم له الطعام في قصعة الغسيل الخشبية ، حتى لا يكسرها ، لم يكن من العجوز سوى أن تنهد ولم يتفوه بكلمة.

    وذات مرة جلس الزوجان في المنزل يراقبان ابنهما "ميش" الذي كان يجلس على الأرض ويلعب ببعض الألواح الخشبية ، وكأنه يصنع شيئا ما .... فسأله الأب  میشا، ماذا تحاول أن تصنع ؟ فأجاب میشان . إني أصنع قصعة غسيل من الخشب. فعندما تكبران أنت وأمي سوف أضع لكما فيها الطعام. نظر الوالد وزوجته كل منهما إلى الأخر ثم بكيا وشعرا بالخجل لأنهما أساء إلى الجد العجوز
    منذ تلك اللحظة أجلس الوالد وزوجته الجد معهما على مائدة الطعام وبدا الاهتمام  والاعتناء به.

    قصة نواة البرقوق

    اشترت الأم بعضا من ثمرات البرقوق لتقديمها لأبنائها بعد وجبة الغذاء، ووضعت البرقوق في طبق، لم يكن ابنها "فانيا" قد ذاق البرقوق من قبل فأخذ يتشممه وقد أعجبه للغاية واشتاق لتذوقه ، ولذا أخذ يروح ذهابا وإيابا أمام طبق البرقوق، وعندما لاحظ "فانيا" أنه لا يوجد في غرفة الطعام أحد غيره، لم يتمالك نفسه والتقط ثمرة برقوق من الطبق والتهمها بسرعة، وقبيل تناول الغداء قامت الأم بعد ثمرات البرقوق فوجدتها قد نقصت واحدة ، فحكت للأب عما حدث.

    وعندما جلس الجميع إلى مائدة الطعام قال الأب : ألم يأخذ أحد منكم ثمرة برقوق من الطبق وأكلها ؟ فقال الجميع وهنا احمر وجه "فانيا" خجلا وقال : .لا، أنا لم أكل ثمرة البرقوق هذه . عندئذ قال الأب : إذا كان أحد منكم قد أكل ثمرة البرقوق هذه فهذا شيء غير طيب ، وهذه لیست مشكلة في حد ذاتها ، أما المشكلة الخطيرة هنا تكمن في أن بداخل البرقوق نوى ، فإذا لم يكن على معرفة جيدة بذلك وابتلع النواة ، فإنه سيموت بعد أن يأكلها بيوم واحد ، وهذا ما أخشاه، وهنا شحب وجه "فانيا" وقال : لا .. لقد قذفت بالنواة من النافذة، وضحك الجميع، أما "فانيا" فقد أخذ يبكي.

    نرشح لكم قصص أخرى من تصنيف: قصص اطفال

    إرسال تعليق