حكاية النحلة الطنانة قصة جديدة للأطفال

    إقرا وستمتع واستفيد معنا بقراءة حكاية جديدة مسلية ومفيدة للأطفال الصغار عبر موقع قصص وحكايات، القصة بعنوان " قصة النحلة الطنانة " قصة جميلة جدا ومفيدة لمحبي القصص والحكايات المفيدة ، نتمنى أن تنال إعجابكم، واذا كنت ترغب في تصفح المزيد من القصص الرائعة الاخرى نقترح عليك زيارة: قصص اطفال.

    حكاية النحلة الطنانة 

    حكاية-النحلة-الطنانة


    رأيتها حشرة صغيرة.. ضعيفة الجسم تطير من غصن إلى غصن، تمتص رحيق الأزهار.. تسير في جماعات تذهب وتأتي.. لا تكاد تتوقف عن الطيران إلا وتبدأ الطيران من جديد عجيبة في أمرها، بديعة وغريبة، سبحان الله الذي أبهرنا في خلقه بقدرته والذي أبدع في صنعها.. وهو العظيم في حكمته وقدرته الذي خلق هذه النحلة الطنانة ربما البعض منا لم يشاهد أي نحلة من قبل سواء في الواقع أو في صورة.. لكنها مخلوق خلقه الله وأودع فيها سره، طولها لايتجاوز الخمسة من السنتيمترات، وهي تسكن في بيوت مسدسة الشكل، عجيبة في أمرها تسكن في الجبال أو على الأشجار أو في الأكوار- جمع كور - والأكوار هي الأماكن والبيوت التي يصنعها الانسان لإقامة أسراب النحل، وعادة مانطلق على تلك الأماكن التي توجد في المناحل اسم الخلايا، قال تعالى :( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ) (النحل، 68).

    والنحلة تعيش وتتربى على الأزهار والثمار التي تشتهيها (تريدها) من الحلو والمر والحامض ، والله سبحانه وتعالى يحول هذا الغذاء إلى عسل بقدرته، فعسل النحل من أجود الأنواع خاصة وأن هنالك بعض العسل الذي ينتج من قصب ويتم إنتاج عسل النحل داخل المناحل في المزارع ، وهنالك عسل النحل الذي ينتج من النحل الذي يقطن الجبال وقد حدد الله تعالى للنحلة طريقها ومسكنها في الحياة قال تعالى : (ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) (النحل، 69).

     فالنحلة تعرف طريقها في الذهاب إلى المراعى والعودة إلى مسكنها لا تضل طريقها، وكما هو معروف فإن النحل يخرج من بطونه عسلا متنوع الطعم ومتعدد الألوان، فمنه ذو اللون الأبيض، ومنه الأحمر ومنه الأصفر، وفيه شفاء الكثير من الأمراض التي تصيب الانسان، فهو يعمل على تضميد الجروح ويطهرها وفي الطب الحديث تستخدم سموم النحل من خلال السعاته في علاج العديد من الأمراض، وسبحان الله في خلقه حتى لو كان صغيرا أو ضعيفا وكما هو معروف فإن النحل يعيش في جماعات، فهنالك الملكة الواحدة في كل جماعة، وهنالك الذكر، وهنالك الشغالات، التي تقوم بخدمة الملكة، وهنالك مجموعة الحرس التي تعمل على حراسة الملكة ويتم التفريق بين الملكة والذكر أو الشغالات الخادمات والحرس بأشكالها وألوانها وأطوالها ونسمع لجماعة النحل عند طيرانها أصواتا عجيبة يطلق عليها (الطنين)، فهذه الحشرة الصغيرة يمكن أن نسميها النحلة الطنانة (عندما تحدث صوتا أثناء طيرانها) والنحلة حشرة نافعة تسعدنا بشهدها أو عسلها الحلو المذاق الذي يحبه الكبار والصغار.

    بقلم: أسعد النوبي

    إرسال تعليق