قصص قبل النوم للأطفال 2018 تقرأها لأول مرة مسلية جداً للأطفال

قصص قبل النوم للأطفال 2018 تقرأها لأول مرة مسلية جداً للأطفال
    يسعدنا ان نحكي لكم زوارنا الكرام عبر موقعكم قصص وحكايات،  قصة ممتعة ومسلية للاطفال من موضوع قصص قبل النوم للأطفال 2018 حكاية جديدة وجميلة بعنوان قصة اللصان والسيدة العجوز ، استمتعوا بقراءتها الان فقط وحصريا على موقعنا، نتمني ان تنال القصة إعجابكم وللمزيد من القصص بامكانكم تصفح: قصص أطفال .

    قصص-قبل-النوم-للأطفال


    في قديم الزمان كان هناك صديقان، يسرقان الأموال والأغنام، ويقتسمان ما سرقا، وذات يوم جاء أحدهم وقال للآخر: علمت أن في البلدة المجاورة رجلاً غنيًا، فما رأيك في أن نذهب إلى منزله ونسرق امواله؟ قال الأخر: اتفقنا.. غداً في المساء نتسلل إلى قصر هذا الرجل ونسرقه ، قال اللص الأول: بعد هذه السرقة سنصبح من الأغنياء، ونرحل عن هذه البلاد، ونمتنع عن السرقة بعد ذلك.

    في مساء اليوم التالي تسلق اللصان سور الحديقة ودخلا المنزل، وسرقا ما فيه من أموال ومجوهرات، وانطلقا خارج البلدة يبحثان عن مكان يضعان فيه هذه الأموال.. وتحت شجرة كبيرة جلسا يتحدثان، قال اللص الأوّل: مما رأيك في أن ندفن الأموال تحت هذه الشجرة، قال الثاني: لا، بل نهرب بها من المدينة كلها. فقال الأوّل: لقد جاءتني فكرة جيدة، نضع هذه الأموال عند السيدة العجوز التي تسكن في هذا الكوخ فلن يشك فيها أحد.. فقال الثاني: هذا رأى جيد.. انطلقا اللصان إلى السيدة العجوز.. فقال اللص الأوّل: نريد منك أن تحفظي بهذا المال في منزلك، قالت العجوز: ولماذا تريدان أن تحتفظا بالمال عندي؟ قال اللص الثاني: إننا على سفر، ولا نثق في أحد غيرك، لكن لنا شرط واحد، قالت: وما هو يا بني؟ قال الأول: إن هذا المال مالنا نحن الاثنين، فإذا جاء أحدنا ليأخذه لا تعطيه له إلا إذا جاء الآخر، سألت العجوز: تعني ، أنکما سوف تأتيان معاً لأخذه ؟ قال الثاني: نعم. وترك اللصان المال عند السيدة العجوز ورحلا..

    ومرت الأيام.. وفي صباح أحد الأيام وجدت السیدة العجوز اللص الاول یطرق بابها ففتحت له فوجدته یبکي بکاء شدیدا فقالت له: ماذا بك يا ولدي ؟ قال: لقد هاجمنا اللصوص في الطريق، واستطعت الهرب منهم بعد أن قتلوا صاحب، وقد جئت الآن لأخذ المال، ترددت السيدة العجوز وتذكرت الشرط.. بأن تُعطي المال لهما معا. فقال اللص: أعلمُ مَا تُفكرين فيه، لكن صاحبي مَات، و بهذا سقط الشرط... واعلمي أنني سوف أنفق نصف المال علی الفقراء والمساکین، صدّقت السيدة العجوز کلام اللص ودخلت غرفتها وأتت بکیس المال، و اعطته له، فاخذه وهو سعيد، فلقد فاز بالمال وحده، وقال لها: شكرا لك، ولا تنسي أن تدعي لي بالنجاة ولصديقي بالرحمة ثم ترکها و رحل.

    وبعد أيام جاءها اللص الثاني يسأل عن المال، فقالت له: لقد جاءني صاحبك وقال لي: إن اللصوص قتلوك، وأخذ المال ورحل، صاح اللص في وجهها وقال: إني أمامك حي لم أمت، إن صاحبي لم يأت إليك، إنك طمعتِ في المال، وأخلفت العهد الذي اتفقنا عليه، لابد أن أسترد مالي منك أيها العجوز اللئيم.. وأمام القاضي قال اللص: إن هذه السيدة أخذت مالي و أنفقته. فحكت السيدة العجوز ما حدث للقاضي.. فصاح اللص: إنني متمسك بحقي يا سيدي، شعر القاضي أن في الأمر شيء فقال: إن السيدة العجوز لها عذرها، لقد اشترطما عليها أن تعطي المال لكما، وقتل أحدكما، فسقط الشرط.

    قال اللص: لكنني ما زلت حيا؟! قال القاضي: إذن نتمسك بالشرط لكي تسترد مالك.. اللص: كيف يا سيدي؟ قال القاضي: إذا استطعت أن تجد صاحبك فسوف يتحقق الشرط، وتسترد مالك.. فصاح اللص: لكن صاحبي لص محترف.. تعجب القاضي من كلام اللص وقال: كيف تقول هذا على صاحبك؟ رد اللص: إنها قصة طويلة.. إننا صديقان لا عمل لنا إلا السرقة، وقد سرقنا هذا المال من أحد الأغنياء ووضعناه عند هذه السيدة، صاحت العجوز: يا لكما من أشقياء.. فأمر القاضي بالقبض على اللص، وأوقع به عقابا شديدا، وقبض رجال الشرطة على اللص الهارب الذي نال جزاءه، وأعاد القاضي المال إلى صاحبه، ثم قال: حقًا إن الطيور على أشكالها تقع .

    إرسال تعليق