قصص مكتوبة قصيرة جميلة جداً قبل النوم

    لعشاق قراءة القصص والحكايات الرائعة والهادفة موعدكم اليوم مع اجمل قصص مكتوبة قصيرة جميلة ومعبرة جداً بجميع انواعها للكبير والصغير، سواء كانت قصص اسلامية او قصص رعب او قصص عربية او قصص قصيرة او حتي حكايات جحا المضحكة، استمتعوا بها معنا الآن من خلال موقع قصص وحكايات مجموعة متجددة كل يوم يومياً من اروع احلي واجمل قصص مكتوبة قصيرة 2018 نعرضها لكم بإستمرار  لعشاق القراءة في اي وقت قبل النوم وبعد النوم، اجمل قصص مكتوبة قصيرة مضحكة من  تصنيف : قصص اطفال.. قصة اليوم بعنوان : أول السبع .. نتمني أن نتال القصة اعجابكم  .

    قصة أول السبع
    قصص-مكتوبة-قصيرة

     في يوم من الأيام ، خرج حمدان وسالم من القرية في وقت مبکر، یرکب کل منهما حماره في طریقهما الى المدینة، و کانت تبعد مسافة نصف یوم ، علی أن یعودا في الیوم التالي ومعهما لوازم الزراعة من بذور وتقاوى ، وفي الطريق وصلا إلى منطقة ظليلة بالأشجار ، وكان النهار حاراً .. ففرحا وأستظلا بظل الأشجار، وبعد دقائق استغرق سالم في النوم ، بینما بقي حمدان یقظان لایستطیع النوم ، وفجأة استيقظ سالم وقال لصديقه ضاحكاً : حمدان . . لقد رایت في المنام حلماً عجیباً ، رأیت شجرة تنبت فوق صخرة ، كتلك التي تراها هناك ، وطائر السنونو يدور حولها ويقول لي : علیك أن تحفر في هذا المكان .. وبدأت أحفر وأحفر حتى وجدت جرة مليئة بقطع ذهبية ، اطرق حمدان یفکر ثم قال : انه حلم عجیب یا سالم ، وأری أن تذهب و تحفر تحت تلك الشجرة.

     لكن سالماً لم يقتنع برأى صديقه حمدان ، وصاح : ما هذا الذي تقوله يا سالم ؟ أنا لا أحب أن أتعب نفسي بالحفر لاسيما في هذا الطقس الحار ، بسبب حلم تافه ، ولکن حمدان اصر علی رایه و قال : لابد لهذا الحلم من معنى مقصود ، خاصة وقد أشرت إلى المكان الذي يشبهه في الحلم ... إذا كنت لا تريد أن تحفر ، فسأقوم أنا بالحفر بنفسي ، علی أن تبیعني حلملك ، تعجب سالم من صديقه، ولم يصدق أن لحلمه أية قيمة ، لذلك وافق في الحال علی بیع حلمه بمبلغ کبیر قدره مائتا قطعة فضية ، وتصور أنه حقق صفقة رابحة من لا شيء عزم حمدان أن يبدأ الحفر بعد عودته من المدينة ، حيث يلحق أولاً بالسوق التي تقام هذا الصباح .. أتجه الصديقان إلى المدينة أولاً ، وطوال الطریق کان سالم يضحك من سذاجة حمدان ، الذي تمسك بموقفه من إتمام الصفقة .

    ولسوء الحظ ، راح الصديقان يتحدثان في هذا الأمر بصوت عال ، فسمعهما رجل بخیل شریر کان یسیر بالقرب منهما ، فلما وصل البخيل إلى ظلال الأشجار، وراح يبحث عن الصخرة التي تنبت فوقها شجرة وحيدة ، وجدها دون مشقة .. وبدأ يحفر وهو يقول ضاحكا: یا له من غبی هذا الشاب الدي اشترى حلم صدیقه ، و اغبی منه ذلك الذي باعه حلمه ...أما أنا فسأخذ هذا الکنز لنفسي لو ثبت أنه حقيقة، دون أن أدفع فيه مليماً واحداً، وراح الرجال يحفر بهمة و نشاط، حتی رای جسما صلباً بين جذور الشجرة فسحبه بسرعة ، وإذا هو حقا جرة مليئة بقطع ذهبية .


    فکسرها الرجل البخیل ، ودون حتی أن ینظر فیها راح یدس الذهب في کیس کبیر قبل أن یعود الصدیقان .. لما انتهى الصديقان من عملهما في المدينة ، عادا إلى المكان المعهود ليحفر حمدان تحت شجرة الصخرة ، فرأى في الحفرة جرة مكسورة .. فحزن وقال بحرقة : لقد عرف إنسان آخر قصة الحلم ، وأخذ الكنز قبلي، ثم جلس قرب الشجرة حزيناً، يتفحص قطع الجرة المهشمة ، بينما وقف سالم مذهولاً غير مصدق ما يحدث ، وفجأة رأى حمدان شيئاً مكتوباً على إحدى قطع الجرة ، فقرأ بصوت عال : أول السبع ، فكر حمدان وسالم لمعرفة معنى هذه العبارة ، ثم صاح حمدان : أول السبع أي أن هناك سبع جرات تحت الشجرة وهذه هي الجرة الأولى .. ففرح وراح يحفر بکل قوته ، حتی و جد ست جرات مليئة حتى أعناقها بقطع ذهبية ، فحملها جميعها فوق حماره وسالم یکاد یسقط مغشیا علیه ، وهو یری کل هذه الحمولة من الذهب.

    إرسال تعليق