قصة قصيرة عن الغش للاطفال قبل النوم

    مرحبا بكم ايها الرائعون ^^ نحكي لكم الليلة حكاية جديدة قصيرة جميلة وممتعة جداً ، استمتعوا بها الآن فقط وحصريا من خلال موقع قصص وحكايات ، القصة بعنوان ”  حمار بحبح  ” قصة قصيرة عن الغش 2018 رائعة وممتعة لن تندموا علي قراءتها، بها احداث طريفة ولكن بها فكرة وعبرة ومعني مميز ، نتمني أن تنال القصة اعجابكم اصدقائي الاطفال، وترك لنا رأيكم بالتعليق بها بعد قراءتها، وللمزيد القصص المفيدة يمكنكم تصفح : قصص اطفال ..  

    قصة-قصيرة-عن-الغش-للاطفال-قبل-النوم

     اشتری بحبح حمارا لینقل علیه حاجیات الناس ، نظیر قروش قلیلة، وکان سعیدا بما یرزقه اللهٔ من مال ، فكان يخرج من بیته في الصباح ويعودُ إليه في المساء و معه حماره، ولا ينسی بحبح ان یعود ومعه الکثیر من البرسیم، لطعام حماره .. ولكن هذا الحال لم يستمر طويلا ، فقد امتلأت السوق بأصحاب الحمير، الذين زاحموه في عمله ، ففكر في حيلة طريقة يزيد بها رزقه .. ذهب بحيح إلى السوق واشترى صبغة سوداء ، وعاد إلى بيته فوضع الصبغة في دلو، وأذابها في الماء جيدا ، ثم جاء بحماره الأبيض ...

    وراح یحوله الی لون الحمار الوحشي، بأن رسم علیه دوائر سوداء مُتوازية، فلمّا انتهى من عمله ، ترك الحمار في فناء البيت ، حتى تجف عليه الصبغة ، أشاع بحبح بين أهله وجيرانه ، وفي السوق أيضا ، أنه حصل علی حمار مُلون، سوف یجعله یعمل في السوق معه، لیشاهدهٔ الاولاد في ایام العید ، انتظر الأولاد مُفاجأة بحبح فعندما جاء العيد ، أحضر أصحاب الحمير حميرهم ليركبها الأولاد ، فاذا بحيح يفاجئهم بحماره العجیب، التف الأولاد حول بحبح، وزاد طلبهم علی رکوب حـمــاره ، بينما ابتعدوا عن الحمير الأخرى ، وأصبح حمار بحبح فرجة ، ورؤية مُحببة عند الأولاد .. وربح بحبح کثیرا بهذه الحیلة الطريفة ، فحماره يختلف عن باقى الحمير بشكله الظريف ، والأولاد یحونه ویطلبونه، ویدافعون في فقابل الرکوب علیه نقودا کثیرة..

    الی أن کان يوم امطرت فیه السماء فجأة ، وهطل المطر غزیرا، وکان بحبح في السوق و معه حماره، فترکه : تحت شجرة ، ولكن الماء أدرکه فاصابه البلل .. فلما توقف المطر، لاحظ الناس ان لون الحمار تغییر وتداخلت خطوطه في بعضها البعض ، وأصبح الحمار حمار آخر، فشك الناس في أمره .. فلما توقف المطر، لاحظ الناس ان لون الحمار تغییر وتداخلت خطوطه في بعضها البعض ، وأصبح الحمار حمار آخر، فشك الناس في أمره .. ضحك الناس وضحك بحبح، ولكن الناس لم يعودوا يطلبون حمار بحبح، ولا عاد الاولاد يطلبونه وأدرك بحبح كذلك أنه خدع الناس وغشهم و کذب علیهم، فباع حماره وراح يحمل حاجیات الناس علی رأسه مقابل قروش قليلة، وقد ادرك خطأ فعلتع

    إرسال تعليق