قصص عربية للاطفال جميلة جدا للاطفال الصغار

    مرحبا بكم ايها الرائعون، نقدم لكم اليوم قصة جديدة جميلة جداً بعنوان الذئب الخائن ، من مقال قصص عربية للاطفال الصغار من عمر 5 سنوات حتي 15 سنة، قصة رائعة احداثها مسلية ومثيرة جدا ومفيدة ايضاً للصغار تعلمهم حكمة جميلة ومعبرة ، اجمل قصص عربية للاطفال 2018 لا تفوتكم بامكانكم قراءتها فقط وحصريا على  موقع قصص حكايات ، وللمزيد من اروع قصص عربية للاطفال قبل النوم يمكنكم زيارة تصنيف : قصص أطفال .

    قصص-عربية-للاطفال


    ازدادت هجمات الصيادين على الغابة، وأصبح لا يمر يوم إلا ويظفروا ببعض الحيوانات، وصارت الحيوانات غير آمنه، وساد الرعب بينها، وزاد خوف ألحيوانات على صغارها الضعيفة..  ولذلك أعلن الأسد ملك الغابة عن عقد اجتماع كبير بين الحيوانات لبحث هذه المشكلة الكبيرة، وفي الاجتماع الطارئ طلب منهم تقديم الاقتراحات والافکار. قال الفيل: إن الصيادين يأتون في وقت مبكر جدّا قبل أن تستيقظ الحيوانات من نومها، لذلك علينا أن نعين حراسة بالتناوب، لتقوم بتنبيه الحيوانات، ولتقوم الحيوانات الحارسة بإيقاظ ألحيوانات، كي تهرب قبل دخول الصيادين.

     فقال الصقر: إن نظري قوي، وأستطيع أن أراقب مدخل الغابة، وسوف ننشيء حراسة خاصة من فوق الشجر، بالتعاون مع زملائي الصقور... قال الأسد: هذا جيد جدًا أيها الصقر، وسوف يساعد ذلك في الرصد المبکر لهجوم الصيادين.. فقال القرد: وسوف تقف مجموعة من القرود فوق التلال والأشجار القريبة من مدخل الغابة، لتلقي الحجارة علی سیاراتهم کي تعطل حرکتهم، حتی تهرب الحيوانات.. قال الثعلب: والأهم من هذا أن نقوم بإفساد الطريق المؤدي إلى مدخل الغابة، فلا تستطيع السيارات المرور فيه والدخول إلى الغابة.. قال الأسد: هذا هو أهم اقتراح، ولكن لا تنس أن هناك طرقا أخرى لدخول الغابة.. قال الثعلب: ولكن الصيادين لا يعرفونها.. قال الفيل: علينا أن تخفي هذه الطرق البديلة بوضع فروع الأشجار المتکسرة علیها، کي لا تبدوا صالحة للسير فيها، قال الأسد: هذه خطة محكمة وجيدة.. فقال الفيل: لكنها لن تؤتي ثمارها إلا بشيء هام جدًا.

    صاح الجميع في صوت واحد: ما هو؟ فقال الفیل الحکیم:ستنجح الخطة بشرط آن یؤدي کل حیوان دوره بإخلاص.. قال الأسد: هذا ركن هام في أي عمل أيها الفيل، وأشكرك أن نبهتنا لأهميته.. وفي اليوم التالي جاء الصيادون إلى الغابة فوجدوا الطريق مغلقا، ووجدوا مقاومة من الحيوانات لم يعتادوها، فرجعوا على أمل الرجوع في وقت آخر، وبعد عدة محاولات، لم يفلح فيها الصيادون في دخول الغابة، قال رئيسهم : إن هذه الغابة صارت مغلقة أمامنا، لن تستطيعوا أن تظفروا منها بحيوان بعد الآن، فقال أحد الصيادين: لقد أحكموا إغلاق ومراقبة الطريق وقاموا بمهاجمتنا.. قال ثالث: لابد أن يكون هناك طريق آخر ندخل منه الغابة.. قال صديقه: کیف لنا ان نعرفه ؟ رد الثالث: لن يخبرنا به إلا أحد الحيوانات.. رد صديقه: ومن أين لنا بهذا الحيوان؟

    قال الصياد: دعوني احاول البحث عن حیوان نستمیله معنا.. قال احدهم: ويخون زملاءه الحيوانات ؟ قال الاخر: لا تسميها خيانة، ولكن دعنا ندعوها شيئا آخر مثل الطموح أو تشغيل العقل و تفتیح الفکر، رد صديقه: أفعل ما تشاء.. ذهب زعيم الصيادين يحوم حول الغابة، فوجد الصقر واقفا فوق شجرة قريبة فقال: أيها الصقر، إني أراك صقرا ذكيًا، وإن عندي لك نوعا من الحبوب يخص الصقور الملكية، وأبحث عن صقر مثلك كي أعطيه إياه..قال الصقر: مقابل؟ قال زعيم الصيادين: بدون مقابل.. قال الصقر: کف؟ قال زعيم الصيادين: أريد شيئا بسيطا جدًا، فقط تخبرني عن طريق لدخول الغابة.. قال الصقر: الطريق مغلق..قال زعيم الصيادين: إذا أخبرتني عن الطريق بديل فإن هدیتك جاهزة.

     قال الصقر: أحتفظ بهديتك لنفسك، فإني إن أخبرتك عن الطريق فسوف يدخل الصيادون ويظفرون بزملائي وجيراني من الحيوانات، وحينئذ لن يکون طعامي من حبوبك الملکیة التي ذکرتها، ولکن..رد زعيم الصيادين: لكن ماذا أيها الصقر؟ قال الصقر: سوف يكون لحوم احبائي الحيوانات الذين سوف تصیدونھم ... فانصرف زعيم الصيادين، وذهب يبحث عن حيوان اخر يدله على الطريق ينفذ منه للغابة، فلمح الصياد ذئبا يسير وحده، فقال: ايها الذئب المسكين، لماذا تسير وحدك ؟ أليس لك أصدقاء؟ قال الذئب: كل الحيوانات لاتحب جواري او صحبتي.. قال زعيم الصيادين: لماذا؟ قال الذئب: يقولون عني إنني سيئ الخلق، وغير أمين.. قال الصياد في نفسه: لقد وجدت بغيتي، أنت الذي أبحث عنك.. قال زعيم الصيادين: أيها الذئب المسكين، لن تكون وحيداً بعد اليوم، لقد صرنا أصدقاء، من الآن سوف تجدني صديقا وفي متعاونا.. قال الذئب: کیف ذلك؟ قال زعيم الصيادين: دعنا نلتقي غدًا في نفس المكان، وسوف تعرف.

    وفي اليوم التالي جاء الصياد ومعه خروف عظيم، وقال: لقد جئت إليك أيها الصديق ومعي هدية تکون بدایة للصداقة بيننا... سال لعاب الذئب وزاغت عينه على الخروف، وقال: أنت حقا صديق وفي، ولما هم بالاقتراب من الخروف، منعه الصياد وقال: ولكن قبل ذلك لي عندك مطلب بسيط أيها الصديق.. قال الذئب: ما هو؟ قال زعيم الصيادين: أن تدلني على طريق لدخول الغابة غير الطريق الكبير المغلق.. قال الذئب: هذا شيء بسيط، اتبعني وسوف أدلك عليه.

    وسار الصياد خلف الذئب حتى عرف الطريق البديل، وتأكد من وصوله إلى داخل الغابة، حينئذ قال للذئب: هيا بنا نعود كي تأخذ هديتك الثمينة، ولما عاد الاثنان إلى سيارة الصياد، أمسك الصياد سلاحه وأطلق النار على الذئب فقتله... وفي اليوم التالي، فوجئت الحيوانات بهجوم الصيادين، الذين قتلوا وأسروا عددًا من الحيوانات... وبعد الفاجعة، قال الأسد: لقد نفذ الصيادون من نقطة ضعف فينا، دعونا نفکر ماهي؟ کیف عرفوا الطریق الجدید؟ قال الصقر: لابد آن هناك خائنا هو الذي ساعد الصیادین، ثم روی حکایته مع الصياد الذي حاول أن يخدعه بالحبوب الملكية.. قال الأسد في غضب: نريد أن نعرف الخائن.. وفي اليوم التالي عاد الصقر إلى الأسد وقال: لقد عرفت الخائن، وأرشد الأسد إلى مكان الذئب المقتول.. قال الأسد: حقا، إن آفة التعاون الخيانة.. قال الصقر: وغالبا ما يكون الخائن أول الخاسرين..... نتعلم من الذئب الخائن الا نکشف اسرارنا (کاسرة - کاصدقاء - کفریق کشافة ...) لغيرنا مقابل أي شيء.


    إرسال تعليق