قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة
    مرحبا بكم زوارنا الاعزاء على موقعنا قصص وحكايات مرة اخرى نقدم لكم من عبر موقعنا اجمل القصص المفيدة و الخيالية والمسلية  بجميع انواعها قصص اطفال مكتوبة و قصص قصيرة و قصص جميلة مفيدة جدا و قصص للاطفال قبل النوم تساعد طفلك على النوم السريع والهادئ و تعلمه ايضا حكمة رائعة و معبرة ستفيده كثيرا في حياته بسيطة و سهلة الفهم .. والليلة نحكي لكم قصة جديدة من قصص للاطفال قبل النوم بعنوان " الخروف المغامر " اتمنى لكم قراءة ممتعة و نوم هانئ .

    قصص-للاطفال-قبل-النوم

    ثلاثة من الخراف خرجوا في رحلة يبحثون عن الطعام، لكنهم ضلوا الطريق ووجدوا أنفسهم في واد عميق تحيط به الجبال من كل جانب ولا يعرفون له مخرجا، وبينما هم في حيرة من امرهم مر بهم احد الغزلان فاستوقفوه...قال احد الخرفان: السلام علیکم آیھا الغزال! رد الغزال: وعلیکم السلام، قال الخرفان الثلاثة لقد ضللنا الطريق ولا نرى لهذا الوادي مخرجا فهل لك أن تساعدنا؟ قال الغزال: نعم، إن له مخرجا واحدًا، قال احد الخرفان: أين هو؟ .. رد الغزال: في هذا الاتجاه...قال الخرفان الثلاثة: شكرا سوف نذهب في اتجاه المخرج.

    فاستوقفهم الغزال وقال: ولكن انتبهوا هناك شيء خطير في الطريق، قال الخرفان: ما هو؟ رد الغزال: إن بيوت الذئاب قريبة جدًا من هذا المخرج، وهم يرصدون كل داخل وخارج، ويظفرون كل يوم بعدد وافر من الفرائس الذين يضلون الطريق مثلكم، قال احد الخرفان: إذا نقضى بقية حياتنا هنا، قال الغزال: لیس في هذا الوادي أمطار ولا أعشاب، رد الخرفان الثلاثة: إذن كيف تعيش أنت هنا؟ .. قال الغزال: إني أخرج كلما احتجت ذلك مستغلا سرعتي الكبيرة فلا تستطيع الذئاب أن تمسك بي.

    جلس الخرافان الثلاثة يتشاورون فيما يجب أن يفعلوه للخروج من هذه الورطة العظيمة فقال الخروف همام: اني لن اخرج من هذا الوادي، وسوف أفضل الموت في مكاني على أن تأكلني الذئاب..قال الخروف عزام : إني سوف أذهب إلى الذئاب طالبا منهم أن يسمحوا لي بالخروج من غير أذى، وقال الحروف مقدام: إن لم يكن بد من الموت فسوف أنطلق مع الغزال واحاول الجري، فان نجوت فقد فزت، وان لحقوا بي فالموت حادث لا محالة ...

    وفي الصباح الباکر ذهب الخروف مقدام الى الغزال و قال له: السلام علیکم أيها الغزال الشجاع، رد الغزال : وعلیکم السلام، قال الخروف مقدام: خذني معك عندما تخرجين من الوادي...رد الغزال: ولکن لا تنسى الذناب عند آلمخرج، قال الخروف مقدام: لابد من المخاطرة... رد الغزال: إذن سوف أنطلق في هذا الصباح وأجري بسرعة شديدة، وانطلق أنت قبل أن ينتبهوا لوجودك لأنهم سوف يظنون أنه لا يوجد أحد غيري سيخرج.. قال الخروف مقدام: ولکن، رد الغزال: ولکن ماذا؟ قال الخروف مقدام:  إياك والتردد، فإنك حينئذ سوف تبطئ حركتك، وسوف يلحقون بك في سهولة.

    وفي الصباح الباکر أنطلق الغزال و معه الخروف مقدام، و سمعت الذئاب صوت اقدام الغزال السريع فقالوا لبعضهم: لا تتحركوا فان الغزال سريع لا تستطيعون اللحاق به، فمر الغزال ونجا ومعه الخروف مقدام بسلام... ذهب الخروف عزام إلى بيوت الذئاب ووقف بعیدا و نادی علیهم، فلما خرجوا تعجبوا من هذا الخروف الذي ينادي الذئاب فقال رئيسهم: ماذا تريد أيها الخروف ؟ قال: انا الخروف عزام، لقد ضللت الطريق وأريد الخروج من الوادي وجئت أستأذنكم، فقال رئيس الذئاب في مكر: لا بأس تفضل بالمرور، ولما اقترب ألخروف عزام منهم انقضوا عليه فقال لهم: لقد عاهدتموني ووعدتموني بالخروج، فردوا جميعا قائلين: وهل للذئاب عهد مع الخراف؟ وهكذا أصبح اصبح الخروف عزام وليمتهم الشهية.

    اما الخروف همام فظل في الوادي يعاني من صعوبة العيش، إذ أصبح يعيش على بعض النباتات الجافة وما يتعطف عليه الغزال أو غيره، فقال له الغزال یوما: لقد رايت زمیلك الخروف مقدام يرعى في الغابة ويأكل مما طاب من الطعام وهو بصحة جيدة، وأنت هنا لا تجد الطعام الضروري حتى تدهورت صحتك واصبحت تمشي بصعوبة... حقا فاز باللذة كل مغامر.

    تعلم يا صغيري من الخروف مقدام ألا تستسلم لصعاب الحياة ، فإن فكرت واجتهادات فسيجعل الله تعالى لك مخرجا.

    إرسال تعليق