قصة بوليسية مثيرة

قصة بوليسية مثيرة


مرحبا بكم زوار موقع قصص وحكايات اليوم سنعرض لكم قصة بوليسية من تأليف صديقنا " محمود حيدر" يقول...



"ولد طفل ذكي جدًا لدرجة أنه أستطاع حفظ جدول الضرب في صغره أثناء كان عنده 3 سنوات فقط ،
حيث كان والده يُسمع لأخته جدول الضرب ، وجده الطفل هو من يسمع بدلا من أخته عندما أكتشف الاب ذكاء الصبي اهتم به ،
وبدأ يعلمه ويحفظه إلى عمر السادسة ، فألحقه بمدرسة خاصة حيث طلابها جيدون الشكل والطبع و الاخلاق،
 و يأكلون في هذه المدرسة أفضل الطعام
 فتناسق الصبي معى أصدقائه ،لكنه فجأة أشتد به المرض فأخذ في الفراش، ولم يذهب الى المدرسة
 وعندما أستيقظ الصبي وعادت له صحته بحمدلله، ذهب للعب فنسي ما حفظ !
و ما ذاكر وبدأ يقل ذكاء الصبي تدريجيًا !
ولكن والده أشتد عليه و شجعه فعاد ذكاء الصبي يعود كما كان، بل أصبح أذكى من ذي قبل!
 وذهب الصبي للمدرسة ، وأصبح من أفضل طلاب فصله حتى انه من ذكائه خاض العديد من أختبارات الذكاء في الاجازة
وكان معدل ذكائه يبلغ  215 ! وهذه نسبة ذكاء لا يصل اليها الا القليل جدا من البشر.
كبر الصبي وكبر معه ذكائه أكثر فأكثر، فقرر الصبي انه عندما يكبر سيصبح محقق في جرائم القنل لانه يحب قوة الملاحظة والالغاز
 وبلغ الصبي ما كان يريد حيث أصبح من أفضل محققي الانتربول في العالم، وأعلاهم ذكاء ، وتم تكريمه من العديد من المؤسسات من قبل
 وكان يحقق في جريمة قتل لكن بالخطأ شاهد صفقة أبتزاز بين رجلين في الشارع، ولكن وراء بيت حتى لا يراهم احد عندما كان يريد ابلاغ الشرطة جاء له صديقهم الثالث و ضربه بالعصا !
وكانت هذه الرجال تسمى برجال المعاطف السوداء لأرتدائهم الملابس السوداء بالكامل، عندما أغمى على الصبي بعد ان ضربه بالعصا أعطاه دواء مضاد يقلص الجسد ، أعطاه اليه ثم هربوا جميعهم، فعندما استيقظ الصبي الذي كان في الثانوية وجده عاد ثانية الى الابتدائية ، ولكنه أخذ الدواء المضاد من المنظمة وعاد كما كان وقبض على المنظمة"

هناك تعليقان (2):