حكاية بازل يفقد سنامه

حكاية بازل يفقد سنامه

بازل-يفقد-سنامه



في مزرعة عم عثمان القريبة من الصحراء عاش الجمل الصغير بازل مع امه وبقية الحيوانات



كلما خرج بازل ليسير بجوار أمه، كانت حیوانات المزرعة تفرح به وبسنامه الذي یكیر و یكبر، حتی اصبح مثل الهرم.



في أحد الأيام، خرجت ام بازل مع عم عثمان تحمل المحصول إلى القری البعيدة، فحزن بازل لفراق أمه حزنا شديدًا، ورفض أن يأكل أو يشرب كبقية الحيوانات.



حاولت بقية الحيوانات أن تلعب وتضحك مع بازل، فقام الحمار حصاوي برفس الهواء، وتناطَحَت العنزة (سخلة)، والعنزة (مخلة)، لكن بازلاً ظل حزينا.



مرت فترة طويلة، وبازل لا يأكل ولا يشرب، حتى ضعف جسده، وفي أحد الأيام، رات الحيوانات شيئا غريبا!



وقف الحيونات تنظر الى بازل في تعجب فسالهم بازل: لماذا تنظرون الي
قال الحمار حصاوي: أين ذهب سنامك يا بازل



نظر بازل الى ظل خياله في ضوء الشمس، فلم يجد سنامه، فبكى وقال: لو كانت امي هنا، لاخبرتني سبب اختفاء سنامي



وفي احد الأيام، جرت الحيوانات نحو بازل سعيدة، فقد عادت أم بازل مع عم عثمان.



فرح بازل بعودة أمه فرحا شديدًا، لكن.. ضايقه أنه ليس له سنام مثل أمه.
 اقتربت : من بازل، ووضعت له الطعام والماء، فأكل حتى شبع، وشرب الماء حتى ارتوى.



بعد ایام، فرحت الحیوانات حین بدا سنام بازل یكبر ویكبر، قلت الام: ان بازلاً فقد سنامه، لأنه لم يأكل أو يشرب.



عاد بازل يسير بجوار امه وقد اصبح سنامه مثل الهرم مرة اخرى. نظر بازل الى ظل خياله فراه اكبر واكبر.
وبعد ذلك، نظر إلى أمه وقال : سوف آكل وأشرب أكثر وأكثر.


ليست هناك تعليقات: