رجل الأدغال قصة اطفال

رجل الأدغال قصة اطفال

رجل الأدغال قصة اطفال


قررت عائلة الخروج في عطلة إلى الغابة للتمتع بأجواء الطبيعة،و تتكون هذه العائلة من طفل صغير، و أمه و أبيه،
فلمو أمتعتهم، ثم خرجوا إلى الطريق بسيارتهم ووصلوا إلى الغابة، فقررو الدخول إلى داخلها،
 فوصلو و بنو خيمتهم،و بدأوا يشعرون بالتعب، فدخلو إلى الخيمة للنوم،اشرقت شمس الصباح ، ذهب الرجل يبحث عن الخشب ليشعلو النار الطبخ، و مر الوقت،كانو سعيدين بالوقت الذي يقظونه في الغابة
 فعند إقتراب وقت الذهاب، بدأوا يلمو الخيمة للذهاب،
 فلما كانو منشغلون بدأ الولد الصغير يزحف إلى وسط الغابة،و اختفى أثره فجاة، فبدأو بالبحث عنه في الغابة شبرا شبرا لم يجدوا  له أثر،فعادو إلى بيتهم،و أخبرو الشرطة للبحث عنه،
فبدأ الطفل بالمشي حتى دخل إلى غار الذئاب، وكان يتواجد به صغارها، وبدأ باللعب معها ، فلما دخلت أمهم،
وجدت الطفل يلعب مع صغارها، فنادت على صغارها ليرضعو الحليب،فلما رآهم الطفل الصغير، ذهب هو أيضا ليرضع من حليب أنثى الذئب.
 فأصبح منهم وبدأ يكبر بمرور الزمن، أصبح يتعلم التكلم معهم بلغتهم،ويرافقهم  ليتعرف على حيونات الغابة،كالأسد الذي كان دائما يدافع عنه من كل المخاطر،ومن الحيونات التي تريد الهجوم عليه،وبمرور الوقت بدأ يتعلم تسلق الأشجارمن القردة،
و الجري بسرعة من النمر،و الصيد من صديقه الأسد.
 فخرج مع اخوته الذئابليستقرو لوحدهم، فبدأو بالبحث عن ملجأ ليستقرو به.
لكنهم وفي طريقهم واجهوا مجموعة من الثعالب التي كانت أعداء لعائلتهم، فبدأو بالصراع معهم، فبدأ رجل الأدغال بتطبيق الحركات التي تعلمها،فهزموهم. من ثم وجدوا غارا مناسب لهم،ثم جهزوه ليكون لهم،
لكنهم لم يستطيعوا التخلي على عائلتهم، و السكن لوحدهم،فعادو إلى بيتهم. لكن عند عودتهم، وجدوا أبوهم مريض،
 و لايستطيع النهوض، فبدأ يسارع المرض حتى مات،لما مات حزن جميع أصدقائهم،و معارفهم،فقامو بمراسم دفنه، فأصبح رجل الأدغال هو معيل الاسرة، وفي إحدى الأيام سمع صوت الرصاص،و طلقات النارية، وبدأت جميع الحيونات بالفرار، ولما دخلوا إلى الغابة كانت الأم الذئبة لا تستطيع الجري، لأنها أصبحت عاجزة وكبرها في السن،
 فدخلو عليها الصيادة،وتم إطلاق النار عليها،فلما هدأت الأوضاع عاد رجل  الادغال،فوجد أمه متوفية، انزعج وأراد أن ينتقم لأمه فبدأ بتتبع أثر القناصة،
 فوجد مركزهم مليئ بالرجال و النساء، فدخل عليهم و بدأ بتخريب مركزهم،وفي طريقهم سمع رجال يتحدثون عن ماذا إصطادو، فسمع أحدهم يقول،أن قنصت على إحدى الذئاب، و لما سمع هذا القول، دخل عليهم فبدأ بضرب الجميع، ما عدى الشخص الذي قتل أمه،فحمله إلى إحدى الجبال العالية،
فلما كان يريد أن يرميه من هناك،ظهرت فجاة فتاة جميلة، و منعته من رميه من هناك،و لم يكن يريد قتله من فوق، بسبب وجودها.كان هو أيضا معجبا بها،
 فبدأ في كل صباح يأتي ليراها،و كان يراها باختفاء من دون أن تراه، و في كل لحظة، فشعرت أن أحد ما يلاحقها،في اليوم التالي مرضت الفتاة،وكان يريد أن يراها،فذهب إليها ليرها،ولكنه كان يجب أن يدخل إليها إلى الخيمة.
 فدخل لكنها رأته و بدأت بالصراخ، فوضع يده على فمها، و حكى لها أنه لن يؤديها،و أنه معجب بها ، لكنها كانت خائفة لأنه غير مرتدي شيئا، و لكنها كانت أيضا معجبة به اعطته ملابس ليرتديها، فبدأت بالتقرب إليه،و التعرف عليه، و بدأت تعلمه بعض الكلمات التي لا يعرفها، مع مرور الزمن أصبحوا جد متقربين،
لكنه حان وقت ليعودو فعندما جاء ليراها لم يجد أحد،فسأل أحد القناصة،و قال له أنهم توجهوا صوب المدينة بالحافلة، لما رأى الحافلة لحقها و فوقفها، و ركب، ولما رأته الفتاة فرحت،و ذهبوا معا، فلما وصلو،ومع المدة بدأ يبحث عن عائلته الحقيقية، فوجدها و بدأ يتعايش مع أجواء المدينة.

عزيزي القارئ هناك المزيد من قصص ذات صلة عن قصص اطفال

ليست هناك تعليقات: