أكلت يوم أكل الغزل الاسود

أكلت يوم أكل الغزل الاسود

أكلت يوم أكل الغزل الاسود

يحكى أن أسدأ وجد قطيعاً مكوناً من ثلاث غزال ؛ أسود وأحمر وبرتقالي ، فأراد الهجوم عليهم فصدوه معاً وطردوه من منطقتهم ...

هرب الأسد وبدا يفكر في  طريقة ليصطاد هذه االغزلان  مع العلم انها ضعيفة وسريعة القبض عليها بالنسة للاسد  لاكنها في المجموعة كانت الأقوى ، فقرر الذهاب إلى الغزلاين الأحمر والبرلقالي وقال لهما :" لا مشكلة لدي معكما ، وإنما أنتم أقربائي وأنا أحب اكل لحم الغزل الاسود فقط  كي لا أموت جوعاً ... وأنتم تودركون أنني بامكاني هزيمتكم لكنني لا أريدكم أنتم بل هو فقط."

فكر الغزلاين الاحمر والبرتقالي قليلاً ؛ ودخل في نفوسهم الشك والهلع  وارادو ان يعيشو في الامان فقالا : " الأسد على حق ، سنوافق له بأكل الغزل الاسود".
توجها الغزلاين الاحمر و البرتقالي نحو الاسد وأخبراه بأنه بامكانه الهجوم على الغزل الاسود الآن ، فتوجها ملك الغابة  بسرعة وافترس الغزل الاسود وقضى اسبوعا شبعاناً وهو راضي بوفرة صيده.

مرت سبعة ايام ... ورجع الجوع للاسد  فتذكر مذاق لحم الغزل الاسود وكمية الإشباع التي شبع فيه  تلك الايام، فتوجها نحوهما مجددا وحاول الهجوم عليهم فصداه مجموعين ومنعاه من الاقتراب 
 بل ضربوه بطريقة موجع .. فرجع إلى منطقته متألماً من شدة الضرب وبعض الكسور.

فكر الأسد في اعادة نفس الحيلة القديمة التي التهم بها الغزل الاسود ، فنادى الغزل الاحمر وقال له : "لماذا هاجمتني وأنا لم أقصد سوى الغزل البرتقالي؟"

عزيزي القارئ الكريم هناك المزيد عن قصص وعبر
نكمل:-
فقال له الغزل الاحمر: " أنت قلت لنا هكذا عند أكل الغزل الاسود " 

فقال له الأسد : " واياك أنت تدرك ماذا قوتي وانا استطيع هزيمتكما معاً ، لكنني لم ارغب أن أخبره بأنني اكرهه كي لا يعارض".

فكر الغزل الاسود دقائق ووافق بسرعة من شدة خوفه وحبه الراحة...

في اليوم الموالي اصطاد الأسد الغزل البرتقالي وعاش اسبوع رائع وجميل وهو ينعم بالطعام الوافر...

مرت ايام وفرة الطعام وعاد الجوع للاسد ...

فهاجم مباشرة الغزل الاحمر وعندما اقترب من قتله .. صاح  الغزل الاحمر صياحا شديدا : " أكلت يوم أكل الغزل الاسود"..

تردد الأسد وشك  فقام برفع يده عنه وقال له : " لماذا لم تقل الغزل البرتقالي ، فحينما استطه أصبحت وحيداً وليس عندما أكلت الغزل الاسود!".

فقال له الغزل الاحمر : " لأنني منذ تلك اللحظة  تنازلت عن المبدأ الذي يحمينا معاً ومن يتنازل مرة يتنازل عدة مرات ،فعندما أعطيت الموافقة على التهام الغزل الابرتقالي أعطيتك الموافقة على التهامي".

أكلت يوم أكل الغزل الاسود

الخلاصة :
كثيرون منا يعيشون بمبدأ أنا ومن بعدي الطوفان ويبحثون عن سلامتهم فقط وينسون أن التسونامي لا يرحم أحد ، عش مبادئك وارفض الأذى للناس ما دام بإمكانك دفعه.

  • عزيزي القارئ هناك المزيد من ال قصص الرائعة ذات صلة عن قصص وعبر