قصص وعبر جميلة


قصص وعبر جميلة



قصص و عبؤ

قصص وعبر عن الام اللتي ارتكبت خطا وفقدت عن اتره ابنتها

 قصص وعبر حدث في أحد البيوت حيث كان هنالك امرأة و ابنتها مريم في المنزل ومعهما خادمة ففي النهار أوقعت الخادمة مزهرية مزخرفة غالية الثمن فكسرتها فصفعتها صاحبة المنزل صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنة وقد نسيت أم مريم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى الحادثة وكانت نار الانتقام تشتعل في قلبها وكانت الأم تذهب كل يوم في الصباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها مريم مع الخادمة وبعد مرور  أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع مريم سمعت مريم تقول : لا أريد هذا اليوم هذا مؤلم  جدا , فلما دخلت الأم عليهما تفاجئة بما رأته رأت الخادمة تضع لمريم الديدان و العناكب الصغيرة في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب  ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت مريم , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة

قصص وعبر حكاية اول  مسجد بالكلية

يُحكى انه كان هناك طالب في احدى الكليات المغربية  ويقال لها كلية الزراعة في

الثلاثنيات واثناء وجوده بالكلية حان وقت صلاه العصر فأراد ان يصلى وســــأل
عن مكان ليصلى فيه فأخبره الجميع  انه لا يوجد مكان للصلاه الا قبو او مكان
صغير بالكلية فدهب اليها فوجدها غرفة صغيرة بها مجموعة من الحصر القديمة
والمقطعة ووجد هناك احد  العمال في الكلية يصلى فسأله هل تصلى هنا فقال له  نعم
يوجد احد يصلى معي  فقال له الشاب لن اصلى هنا  بل ساصلي فى الاعــــلى
فاستعجب العامل .
ولكن الشاب بالفعل ذهب الى الاعلى وأذن للصلاه وجلس فترة وسط  العديد مـن
النظرات فيها الساخره والمتعجبة والتى تريد ان تفعل كما فعل لكنها لا
تستطيع  ولكنه  اقام الصلاه وصلى بمفرده  ؛ و في يوم  اخر وذهب العامل وصلى معه
وسط نظرات الجميع الى ان وصل العدد الى ستة
 وصلى معهم احد الاســـاتذه
وهنا وصل الامر الى عميد الكليه فأحضر الشاب وبعد التحقيق معه  وصل الامر
الى بناء غرفه له ليصلى فيها من يشاء ولا يصلى وسط الكلية  وهكذا بُنى اول
مسجد فى كليه داخل الجامعة
  وبعد  فتره ذهبت الغيره الى قلوب الشباب فى
الكليات الاخرى وتم  بناء العديد من المساجد فى بعض الكليات.

هذا الشاب فعل شيئا وكانت النتيجة اعلى مما توقع لكنه  فعل شئ فماذا قدمنا نحن
كل منا فى مجاله وفيما يتقن  من عمل وهل ديننا حق الله علينا


ليست هناك تعليقات: