قصص قصيرة هادفة وجميلة لجميع الاعمار فيها حكم وعبرة عظيمة جداً

قصص قصيرة هادفة وجميلة لجميع الاعمار فيها حكم وعبرة عظيمة جداً
    مرحبا بكم زوار موقعنا قصص وحكايات نقدم لكم احدث القصص القصيرة المتنوعة للاطفال ولجميع الاعمار قصص قصيرة هادفة وجميلة بها عبر عظيمة..  نقدمها لكم  دائما عبر موقعنا بشكل يومي متجدد ، قصة اليوم بعنوان قصة قيمة المال للأطفال ، قصص قصيرة هادفة 2018 جميلة جدا استمتعوا بها الآن وللمزيد من احلى واجمل القصص والحكايات المسلية للصغار قبل النوم بامكانكم تصفح : قصص أطفال ،  نحرص كل يوم علي تقديم اجمل القصص القصيرة الهادفة لينعم طفلك بنوم هادئ .

    قصص-قصيرة-هادفة


    لاحظ الأب أن ابنه الصغير يقضى كل وقته في النوم واللعب ، ولا يهتم كثيرا بدروسه ، لهذا قرر الاب على رغم  من احتجاج الأم أن يستفيد من عطلته الصيفية ، ان يرسله إلى مصلح الأدوات الكهربائية ، بحيث سيتعلم هناك على كيفية تصليح هذه الادوات الكهربائية، حيث يطلع فيه على عمليات تصليح الادوات، فيتعلم كيف يتعب الانسان ليجني قوت يومه، ويعرف قيمة العمل ويقدرها..

    وهكذا انتظر الاب حلول العطلة الصيفية، فاخذ ابنه الى مصلح الادوات الكهربائية، وطلب منه ان يتيح لابنه ان يعمل معه..ثم اخذه جانبا وقال ل: خذ اليك هذا المبلغ، تعطي ابني منه في نهاية كل يوم عمل اجره.. عاد الصبي في نهاية اليوم الاول فاستقبلته امه بالسؤال: كيف كان العمل ياحبيبي فاجاب الابن: ما هذا العمل؟ طوال الوقت يقول لي المعلم، أعطني هذا الغرض ، خذ هذا الغرض، أذهب وعد.. وفي آخر النهار دفع لي هذه القطعة النقدية من المعدن ..

    قالت الام: یا حبیبي، لا شك انك تعبت؟! اجاب الصبي: جدا يا امي، انا اضيع وقتي بدلا من ان امضيه في اللعب، قالت له امه: من الان وصاعدا، لن تذهب الى العمل، وساعطيك انا القطعة النقدية اجرة لك فتريها لابيك اذا طلبها منك.. لم يذهب الصبي الى العمل ، ولكن الاب كان يساله يوميا: ماذا قبضت اليوم يا بني؟ فيريه القطعة النقدية.. وكان الاب ياخذها منه ويقذف بها في البئر.. استمرَ الاب بفعل ذلك يوما بعد يوم إلى سالته زوجته، لماذا تقذف باجرة الصبي في البئر؟ أجاب الأب: هذه طريقتي..

    وسال الولد امه قائلا: لماذا يقذف أبي بالقطع النقدية في البئر، قالت آلام: ربما يريد أن يُبرهن لك أنه لا يحتاج إلى مالك والحقيقة يا ولدي أنه لم يعد لدي من مال أعطيك إيّاهُ ، وعليك أن تذهب إلى العمل في ما تبقى من العطلة الصيفية قبل ان يكتشف والدك الحقيقة..ذهب الصغير الى العمل مُرغماً، وتعب کثیراً خلال العمل، و في اخر النهار قال له والده: هات اعطني اجرتك وما ات هم الوالد بقذف القطعة النقدية في البئر حتى صرخ الصبي: لا يا أبي ارجوك، فقد تعبت كثيرا لاكسب هذا المال، فلا ترمه، انه من تعبي وعرق جبيني..

    ابتسم الاب وقال: الان يابني عرفت قيمة العمل والتعب.. والمال لكن قل لي لماذا لم تهتم في السابق عندما كنت ارمي آلمال في البئر؟ عندها آعتراف آلصبي یحقیقة الامر وأخباره بانه لم یکن یتعب بکسبه بل کان یأخذه من والدته.. أجاب والده: عرفت ذلك منذ بادِیء الأمر من المُصلّح ذاته، وعسى أن تكون قد تعلّمت اليوم يا ولدي ما معنى العمل، وما معنى أجرة العمل وعرق الجبين، وما هي قيمة المال والوقت.

    إرسال تعليق