حكايات جميلة للاطفال ولجميع الأعمار معبرة وبها حكمة ومعني رائع

    لعشاق قراءة القصص والحكايات الممتعة والمشوقة يمكنكم الآن القراءة بمُتعة شيِّقَة والاستمتاع معنا بأجمل حكايات جميلة للأطفال ولجميع الأعمار 2018 عبر موقعكم قصص وحكايات، استمتعوا برفقتنا الان بقراءة قصص جديد وجميلة حصرية فقط على موقعنا حكايات جميلة بها حكمة ومعنى رائع ومميز تعرفه في نهاية الحكاية، وللمزيد من الحكايات والقصص الجميلة يمكنكم تصفح: قصص جميلة ؛ نتمنى ان تنال القصة إعجابكم.

    قصة التراب والذهب
    حكايات-جميلة-للاطفال


    جمع الجد كمال أحفاده كعادته عند زيارته لهم، ليحكي لهم الحكايات الجميلة، قال الأحفاد : ماذا ستحكي لنا اليوم يا جدنا قال الجد كمال : سأحكي لكم قصة أبي العلا وزاهية ، قال الجد كمال :كان يا مكان ، كان يا سعيد يا إكرام، ولا يحلو الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، كان هناك رجل اسمه "أبو العلا " يعيش مع زوجته زاهية في قرية صغيرة .. وكانت زاهية امرأة بسيطة ونشيطة، تحب العمل والحركة.. أما زوجها أبو العلا كان رجلا كسولا يحب النوم، ويكره العمل، كانت زاهية تخرج إلى الحقل يوميا في الصباح الباكر نشيطة مسرعة، تعمل وتعزق، وتغرس البذور وتروي الأرض.. وكانت تحصد ما تضج من الثمار وتبيعه في السوق، وفي نهاية اليوم تعود إلى دارها، ومعها الطعام لزوجها الكسلان أبي العلا.

    كان الزوج أبو العلا نادرا ما يذهب إلى الحقل، وكثيرا ما ضاقت زاهية الزوجة النشيطة بحال زوجها.. وكلما سألته عن حبه للعمل ، يقول لها : إنني أريد ثروة كبيرة دون أن أعمل أو أتعب ، كانت زاهية تتعجب من كلام زوجها، ولكنها كانت صابرة لعل الله يهدي زوجها .. وفي يوم ذهبت زاهية إلى والدها، وكان شيخا معروفا بالحكمة والتقوى، وقصت له أمر زوجها ..قال الأب : عندي لزوجك طريقة ستحول له التراب إلى ذهب، اذهبي إليه، وأرسليه إلي.. ذهبت الزوجة المسكينة وحكت لزوجها ما قاله والدها، فأسرع الزوج إلى الشيخ ليعرف السر الذي سيحول به التراب إلى ذهب .. قال والد زاهية : اسمع يا أبا العلا، إذا استطعت أن تجمع لي عشرة كجم من ذلك التراب الذي يتراكم على أوراق شجر الموز فأنا إن شاء الله سأحولها لك ذهبا في الحال .

    تبسم أبو العلا، وتحمس لجمع التراب، أخيرا سيتحقق حلمه الذي طالما راوده.. وفي الصباح الباكر استيقظ أبو العلا على غير عادته، وأيقظ زوجته، وذهبا إلى الحقل، وقد أتى أبو العلا بشتائل أشجار الموز، وزرعها في الحقل، واعتنى بها، واهتم بريها بنفسه.. حيت إذا ما كبرت أشجار الموز وتراكم عليها التراب جمعه ووضعه في داخل حقيبة كبيرة، ومرت الأيام، وكبر شجر الموز، وأثمر ، وكانت مهمة أبو العلا اليومية هي جمع التراب المتراكم على أشجار الموز.. وظل على هذه الحالة خمس سنوات، يجمع التراب، أما زوجته فكانت غير مهتمة بما يفعل، ولكنها كانت تذهب إلى السوق لتبيع ثمار الموز.

    وفي يوم أخذ أبو العلا الحقيبة التي جمع فيها التراب، ووزنها، وكم كانت سعادته عندما وجد أنها تزن عشرة كجم، أخيرا وبعد سنوات سيصبح من الأغنياء، انطلق أبو العلا يحمل الحقيبة إلى والد زاهية، وبين يديه وضع الحقيبة وقال أبو العلا : لقد جمعت لك عشرة كجم من تراب شجر الموز، وعليك أن تفي بوعدك، وتحولها إلى ذهب، قال الشيخ : لقد تحولت إلى ذهب، نظر أبو العلا لحقيبة التراب، فلم يجد أي ذهب، فقال غاضيا : أتسخر مني أيها الشيخ، إنها تراب كما هي ! قال الشيخ : كلا يا بني، إن زوجتك كانت تهتم بالموز وثماره، وكانت تبيعه بأسعار مربحة، وقد جمعت ثروة من تجارة الموز الذي اعتنيت أنت به، وبتنظيفه، وأثمر أجود الأنواع .

    هنا .. ضحك أبو العلا وقال : لقد كانت فكرة عظيمة، لقد تعودت على العمل، والاستيقاظ مبكرا، ولكن زاهية كعادتها كانت أزكى من .. سأذهب الان وأهتم بشجرة الموز وثماره، شكرا لك أيها الشيخ الحكيم فأنا مدين لك بثروتي، وثروتي الان ليست مالي، ولكن نشاطي وحبي للعمل.. قال الجد كمال : ما رأيكم يا أولادي في هذه القصة؟  قال الأحفاد : إنها قصة رائعة ، هيا احكي لنا قصة أخرى ، قال الجد :غدا إن شاء الله سأحكي لكم قصة أخرى .

    إرسال تعليق