قصص خيالية قصيرة ممتعة ومفيدة

    يسعدنا أن نعرض لكم عليكم اليوم في هذا الموضوع عبر موقع قصص وحكايات قصة خيالية رائعة من أجمل قصص خيالية قصيرة لجميع الاعمار رائعة جدا ، قصة  بعنوان ” الشاطر حسن ” من قصص خيالية قصيرة ممتعة لا تفوتكم استمتعوا بقراءتها الآن  فقط وحصريا على موقعنا من خلال تصنيف : قصص خيالية قصيرة .. نتمني أن تنال إعجابكم ونتمني دائماً لكم قضاء وقت مسلي ومفيد بصحبتنا .

    قصص-خيالية-قصيرة


    تقول الحكاية إن شاباً إسمه حسن كان مسافراً من بلده إلى بلد أخر وفي الطريق وجد عجوزا تبكي فقال لها لماذا تبكين؟ فقالت أريد مساعدة، فقال لها حسن: وما هي المساعدة التي تطلبينها، فقالت شايف هذه الشجرة فقال لها نعم فقالت أريدك أن تتسلقها وسوف تجد في أعلاها فتحة وبها سلم إنزل إلى داخل الشجرة حتى تصل إلى قصر يقع في قاعها فيه ثلاث غرف وفي كل غرفة صندوق يجلس فوقه كلب له لون، واحد أبيض وواحد أسود وواحد أحمر فلا تخف منهم فهم حراس للصناديق وهذه الصناديق فيها خيرات ، الصندوق الأول فيه ذهب، والصندوق الثاني فيه فضة ، والصندوق الثالث فيه فلوس وأنت لك الحرية في أخذ ما تشاء من الصناديق ولا تخف فقط احمل الكلب من فوق الصندوق وأنزله برفق وبطء وخذ ما تشاء وبعدها أرجعه إلى مكانه برفق وستجده ساكناً هادئاً وكأنه محنط..

     فقال لها حسن وهل تريدين أنتي شيئاً مما في الصناديق مثل الذهب أو الفضة أو الفلوس؟ فقالت أنا لا اريد شيء ولكنك ستجد هناك صندوقاً زجاجياً شفافاً صغيراً هذا ما أريده فقط وكل ما تحمله من ذهب وأموال فهي لك فقال لها أنت لا تريدين إلا الصندوق الزجاجي فقط فقالت له فقط وهو صغير بحجم يد الإنسان فقال لها حاضر وتسلق حسن الشجرة حتى وصل إلى قمتها ثم وجد فتحة فنزل منها إلى بطن الشجرة وهناك شاهد كل ما قالت عنه المرأة العجوز فحمل معه ما حمل من الأموال وذهب ثم أخذ الصندوق الذي قالت عنه المرأة العجوز وركب السلم من داخل الشجرة حتى وصل إلى أعلاها فقالت له أرميه فقال كيف أرميه وهو من زجاج انتظري حتى أنزل وأعطيك إياه ..

    فغضبت المرأة العجوز وأخذت تسب حسن وتلعنه وترميه بالحجارة حتى غضب حسن وقال لها والله لن أعطيك إياه حتى ولو نزلت فهددته فقال لها حسن لن أنزل من فوق الشجرة طالما أنت جالسة تحتها، فلما ذهبت العجوز نزل حسن وواصل سفره إلى أن وصل إلى مدينة من المدن ونزل فيها و اشتری له قصراً ومزرعة وأصبح له جاه في المدينة ولديه أصدقاء يأتونه كل يوم يسهرون معه ويأكلون عنده وينامون عنده وظل على هذه الحالة حتی افلس و صرف کل ما عنده و بقي دون نهٔ شيء و انقطع عنه الأصدقاء وأصبح وحيداً.

     في يوم من الأيام قال لم يبقى لدي سوى هذا الصندوق الزجاجي فسوف أفتحه ولكن لماذا افتحه فهو شفاف وليس به شيء انه عبارة عن ديكور فقط ثم قام وضرب الصندوق ضربة واحدة وإذا بالكلب الأبيض رقم واحد حارس صندوق الذهب أمامه ويقول له شبيك لبيك ما تطلبه بين يديك فتعجب حسن وقال الأن عرفت لماذا العجوز تقول لي إرم الصندوق حتى يخرج هذا الكلب وتأمره بقتلي فقال حسن للكلب أريد صندوق الذهب الذي انت جالس عليه تحرسه فقال له الكلب سمعاً وطاعة، وفي لمح البصر وجد الصندوق أمامه ففرح حسن بما جاءه وجدد عزه واختار له اصدقاء جدد وأخذ يصرف مما عنده من الأموال وكلما احتاج إلى صندوق ضرب صندوقه الزجاجي و جاءه الخیر ثم اشتری له قصراً بجانب قصر الوالي وكان للوالي بنت جميلة فأحبها وأحبته وأخذ كل ليلة يرسل لها أحد الكلاب ويأتي بها إلى قصر حسن يسهرون ويسمرون حتى الفجر، ثم يعيدها إلى أن أحست بها زوجة أبيها فقالت للوالي فقال الوالي ماذا تقولين يا إمرأة ؟ فقالت له لقد شاهدتها بعيني، فقال مستحيل هذه تهيؤات فإبنتي لا تفعل شيء يغضبني أبداً، فقالت زوجة الأب أنا سأثبت لك ذلك ثم أرسلت خادمتها وقالت لها خذي هذا الحب وأربطيه في خمار مولاتك الصغيرة حتى إذا خرجت من البيت ينتثر طول الطريق وتعرف إلى أية جهة ذهبت فقالت لها الخادمة سمعا وطاعة يا مولاتي فذهبت الخادمة ونفذت ما أمرت به.

     وفي المساء حضر الكلب وركبت الأميرة فوق ظهره وحملها إلى قصر الشاطر حسن وتنثر الحب طول الطريق حتى باب قصر حسن، وفي الصباح ذهب الحرس والشرطة وتتبعوا الأثر حتى وصلوا إلى قصر حسن وألقوا القبض عليه وأحضروه للوالي الذي حكم عليه بالسجن إلا أن زوجته قالت له لابد أن تقتله وتقتلها حتى يكونان عبرة لمن إعتبر فقال لها الوالي سوف نقتله معها إن شاء الله ولا يهملك بس إنتي إصبري سنحاكمه ثم نقتله وأمام الناس جميعاً فأخذ حسن يفكر وهو في السجن ماذا يفعل حتى هداه تفكيره إلى خطة فنظر من شباك السجن وشاهد شاباً فناداه وقال له هل تريد هذا الخاتم فقال له الولد نعم أريده فقال له إذهب إلى قصري واحضر لي من هناك صندوقاً زجاجياً صغير ستجده في الغرفة وإياك أن يقع منك فهو زجاج وسوف ينكسر فقال له الولد إن شاء الله وذهب الولد إلى قصر الشاطر حسن وبحث عن الصندوق حتى وجده ثم أحضره إلى حسن في السجن وأعطاه إياه وأخذ الخاتم وفرح حسن بوجود الصندوق بقربه ..

    وظل يخرج من السجن في الليل ويرجع له في النهار بواسطة كلابه الثلاثة حتى يوم المحكمة واجتمع الناس في ساحة كبيرة يتقدمهم الوالي وزوجته وأحضروا حسن وبعد محاكمة ظالمة لحسن حكم عليه بالإعدام وقبل التنفيذ قام حسن وضرب الصندوق ضربة واحدة فحضر له الكلب الأبيض وضربه ضربتان فحضر له الكلب الأسود وضربه ثلاث ضربات فحضر له الكلب الأحمر وتجمعت الكلاب بجانبه فخاف الوالي من هذا المنظر وخاف الناس جميعا ثم قال حسن للكلب الأبيض إذهب وقف بجانب الوالي وقال للكلب الأسود إذهب أنت وقف بجانب زوجته أما الكلب الثالث فقال له قف أنت بجانب السياف ثم قال للوالي إسمع أيها الوالي بإشارة مني تمتلئ هذه الساحة بالدماء فقال له الوالي ماذا تريد فقال حسن أن محاكمتك لي ليست عادلة وحكمك علي بالإعدام إنما هو إرضاء لزوجتك وليس فيه حق فأنا أحب الأميرة وأريدها على سنة الله ورسوله فماذا تقول؟ فقال الوالي وهل هي تقبل بذلك فقال حسن أسألوها فأرسل الوالي من يسألها ورجع الرسول بالموافقة فتزوج حسن بنت الوالي وعاش بسعادة وهناء.

    قصص خيالية قصيرة بالفيديو

    إرسال تعليق