السلام عليكم . نرجو ان تقضو رفقتنا اوقات ممتعة , ونرحب باقتراحاتكم في التعليقات اسفل كل قصة

وان كنت كاتب للقصص فيمكنك ارسالها لنا عبر صفحة اتصل بنا لنشرها في الموقع تحت اسمك


جحا بائع الحرير

جحا بائع الحرير
    جحا بائع الحرير

    جحا بائع الحرير


    قالت زوجة جحا : خذ هذا الحرير وبعه لنا فى السوق.
    قال جحا: اطمَئنی فانی سوف اتی لك بِمَبْلغ كبير ثمنا له.
    وقف جُحا في السوق يبيع الحرير، فأراد أهل الطمع ان يشتروه بثمن بخس.
    فعمدوا الى الحيلة 
    وقال احدهم :يا جحا هذا الحرير غير جيد ، ولا يستحق هذا الثمن الذى تطلبه
    أدرك جُحًا غاية التُجّار،
    فقال فی نفسه : ماداموا یلحون
    فی شرائه هکذا، فائه یجدر بی ان اعاملهم بنفس الاسلوب
    الذی یتعاملون به ، وذهب من السوق.
    عاد جحا الى البيت ،وقال لزوجته : هاتى الاحذية القديمة التى عندك بسرعة.
    تعجبت زوجته وقالت : اراك قد عدت بالحرير؟
    ما الخبر يا جحا ؟
    قال :سادبر امري مع هؤلاء الطماعين .
    جَمَعَت زوجةً جحا الأحذية القديمة التى لديها وفك جحا لفة الحرير وشرع فى وضع الأحذية ،داخل الحرير.
    قالت زجته : ولماذا تفعل ذلك ؟
       قال : لكى يصبح لفة كبيرة
    اعاد جحا لف الحرير ؛ وبداخله الاحذية فصار كانه مغزل كبير :وقال هكذا استطيع ان احصل على ثمنه الحقيقي.
    ذهب جُحَا بالحرير إلى السوق ، فلمّا رَآهُ  التجَارُ  تَجمَّعوا حوله ، وقدّم أحَدُهُمْ ثمَنا تافها . وقال آخر : يا جحا هذا النوع من الحرير غير مطلوب ، فوافق على بيعه له
     قال غيره : إننا لا نستطيع أن نشترى منك بأكثر من هذا الثمن الذی حدّدهٔ لك .
    فكر جُحا وقال في نفسه : هذا الثّمن بنسبة الحرير إلى الأحذية القديمة مُناسبا ، ثم قال المشتری  : هيا اخرج كيسك ، وعد الثمن .
    اشتبه المُشترى ، وشك فى الأمر. أيبيع جُحا كل هذا الحرير بهذه القيمة ؟ 
     وسال جُحا هل هذا الحرير شغل أهل بيتكم ؟ آخشی آن یکون فیه شیء؟
    قال جحا بكل جد : فيه احذية .
    ضحك المُشترى وقال : يا لك من رجل مهزار ؟
     وقال آخر : أخذية بالحرير ها. ها . ها.
    اخرج المشتري كيسه ، ونقد جحا، واخذه جحا فرحا .
    وعندَ مَا فحص المشترى الحرير ، وحلة من اللف رأى فيه اخذية كثيرة فذهب لبيت جحا ،
    وقال له : أيليق بك أن تقول لي ليس في الحرير شيئا؟ وتغشنى.
    قال جحا ضاحكا: لو كنت نصحتنى بدفع
    الثمن الحقيقى . وعدم محاولة الخداع : والعمل .
    على اخذ الحرير منى بالحيلة بعذ أن بذلت زوجتى فيه نور عينيها مافعلت ذلك معك وإننى لم أكذب عليك ، وقد قلت لك : فيه اخذية ، فلم أغشك و انت قد اشتریته علی حاله .

    عزيزي القارئ هناك المزيد من القصص ذات صلة عن قصص جحا 

    إرسال تعليق