السلام عليكم . نرجو ان تقضو رفقتنا اوقات ممتعة , ونرحب باقتراحاتكم في التعليقات اسفل كل قصة

وان كنت كاتب للقصص فيمكنك ارسالها لنا عبر صفحة اتصل بنا لنشرها في الموقع تحت اسمك

جحا يصنع معروفا

جحا يصنع معروفا
     قصة جحا  وهو يصنع معروفا


    جحا-يصنع-معروفا



    جحا يصنع معروفا

    کان جحا فی طریقه الی السوق حین رای جمعا من الناس امام محل الجزارة فذهب يستطلع الامر وعندما اقترب جحا شاهد الجزار مُمسكا بأحد أصدقائه ، فسأله جحا: ما الامر یاهذا ؟
    قال الجزاز : إننى أداين هذا الرجل بثمن ثلاثة كيلوجرامات من اللحم ، وكلما طالبته ما عطنى !

    آخرج جحا کیسی نقوده و قال: مامقد ار الدین یارجل؟ قال الجزار : ثلاثة دينارات يا سيدى .
     قال أحد الناس : لقد أنقذ جحا صديقة من ورطة كبرى.
     وقال آخر : كان الجزار وصديق جحا سيذهبان إلى القاضی ، دفع جحا دين صديقه ثم سارا معا.
     قال الصديق : أشكرك يا صديقى العزيز لولاك ما كنت على خير حال .
     قال جحا : اشکرالله الذی جعلني فی طریقلك.

    دعا الرجل جحا قائلا :
    تفضل فى دارنا فهو قريب من هنا، قال جحا مُعتذرا : لنجعل ذلك فى يوم آخر، لأننى مُرتبط ببعض الأعمال يا صديقى، وذهب.
    عاد جحا إلى البيت . نظرت اليه زوجته في تعجب وقالت : مالك يا رجل ؟! عدت بسرعة وليست معك المطلوبات التي خرجت من أجلها . .
    قال جحًا: أنقذت صديقًا من ورطة وأجّلت المطلوبات.

    وبعد عدّة أيام صادف جحا صديقه في الطريق ، قال الصديق : لقد انتظرتك فى دارى طيلة الأيام الماضية ، لأرد لك ما على وها أنا ذا الآن ادعوك للحضور معی.
     قال جحا : يا صديقى ليس لدى وقت الان ساحضر فيما بعد .
    وهكذا استمر الحال كلما قابل جحا صديقه قال له : لقد انتظر تك وكلفت نفسی وجهزت ما على لك ،وانت لم تحضر يا جحا
     قال جحا : يا صديقي انت تعلم مكان دارى فإن كان عليك لى دين فلتخضرهٔ
    مرت الايام ولم يحضر الصديق إلى بيت جحا.  فقرر جحا الذهاب إلى دار الصديق ، ومُطالبته بالدّين الذى عليه.

    وعندما اقترب جحا من دار الصديق شاهده ينظر من النافذة.
    رأى الصديق جحا قادما فانسحب بسرعة إلى الداخل ، وأغلق النافذة، طرق جحا الباب ، سألت زوجة الصديق من الدّاخل : من الطارق ؟
    قال جحا: اذا لمْ یکن الدي صدیقی مانع فانی جئت لزيارته.
    قالت زوجته : ان صديقك قد خرج منذ برهة وسياسف كثيرا حينما يعلم بتشريفك في غيابه.
    فلْمَا سمع جحا الرَّد قال بصوت عال : حسنا ولكن قولي للصديق ،اذا خرج من الدار و مرة آخری، فلا ینسی رأسه فی النافذة ،لكيء لا یظنه الناس فی البیت، ویتهموه بسوء السلوك و اکل حقوق الناس.

    إرسال تعليق