قصص غرامية رائعة ومميزة هتخدك لعالم تاني

 اهلا بكم زوار موقعنا الكرام نقدم لكم اليوم اجمل واروع القصص الرومانسية الجميلة واروع قصص الحب والغرام من خلال موقعنا قصص وحكايات قصة رومانسية جديدة من اجمل قصص غرامية عرفها التاريخ وخلدها ، قصص غراميه قصيرة  رائعة نتمنى ان تنال هذه القصة الرائعة اعجابكم وللمزيد من قصص غرامية  يمكنكم زيارة صنف : قصص قصيرة.

 قصص غرامية رائعة 

قصص-غرامية

يحكى انه كان في قديم الزمان فتاة صغيرة يتيمة الابوين تسكن وحيدة في منزل خالها المتزوج، كانت حياتها صعبة ومتعبة لدرجة لا تتحمل، كانت تعيش في بيت خالها كخادمة أو اقل من ذلك وتتعرض لكل انواع العنف والاهانة من طرف زوجة خالها، بعدها تحولت الفتاة للدراسة بمدرسة عمومية، مديرة المدرسة كانت امراة قاسية جدا وشريرة تعامل جميع التلامبذ بقسوة ووحشية بصفة عامة و الفتاة اليتيمة بصفة خاصة ، وبعد مرور وقت طويل على هذه الوضعية المزرية التي يعيشها التلاميذ وسط المدرسة جاء الفرج حين تغيرت المديرة وتعينت مكانها مديرة جديدة طيبة القلب ورقيقة تعامل التلاميذ معاملة طيبة جدا، مر وقت طويل كبرت الفتاة واصبحت معلمة في نفس المدرسة لمدة سنتين بعد ذالك قررت ترك المدرسة العمومية لتشغل في المدرسة الخصوصية، وفي يوم من الايام طلبها أحد الاغنياء ان تدرس ربيبته مقابل مبلغ مغري من المال .

وبينما كانت الفتاة متجهة إلي المكان الذي وصفه لها الرجل الغني، صادفت شاب ضخم عريض المنكبين يرتدي معطفاً مطرياً علي حصان ابيض، تابعت الفتاة طريقها ولم تهتم بالامر كثيراً ولكن فجأة سقط الشاب عن حصانه فساعدته الفتاة علي النهوض، ثم عادت من جديد إلي طريقها وواصلت السير، وبمجرد أن وصلت إلي مكان عملها الجديد قابلت صاحب العرض المغري مقابل تدريس ربيبته وتعرفت عليه اكثر وقابلت الطفلة التي من المفترض ان تقوم بتدريسها، مر وقت قصيروأخذ الرجل الغني يتقرب منها ويظهر اعجابه بها ، وفي يوم من الايام قرر طلب يدها للزواج وقد وافقت الفتاة علي الفور .

وفي اليوم الذي اقيم فيه حفل الزواج جاء محامي وأوقف مراسيم الزفاف معلناً أن هذا الشخص متزوج وزوجته مازالت علي قيد الحياة، فضح الرجل ولم يجد مبررا للاعتراف بالامر واخبر الفتاة أنه كان متزوجاً  قبل اربع سنوات وبعد فترة من الزواج بها اكتشف انها اصبحت مجنونة وحاول علاجها لكن الاطباء لم يفلحوا في علاجها فلم يستطع أن يطلقها وأبقاها في احد المنازل المجاورة لقصره مع خادمة لها تخدمها .

شعرت الفتاة بالحزن وخيبة ظن وكسر قلبها وقررت تركه رجعت الفتاة إلي بيت خالها وابنه واخذت تشتغل ليل نهار لتنسي المآسي التي صدفتها، وذات يوم صارحها ابن خالها برغبته في الزواج بها ولكنها رفضت ذلك على الفور لأنها لاتزال تعشق خطيبها السابق، مر وقت طويل وتوفيت زوجة الرجل الاول ثم عاد يبحث عنها ووجدها في منزل خالها واخد يعتذر لها ويطلب منها السماح فوافقت بسرعة وقبلت الزواج منه وعاشا معاً حياة سعيدة في سلام وامان الى الابد.