قصص مصورة للأطفال مسلية ومفيدة للأطفال الصغار

استمتعوا معنا الآن بقصة السمكة العجيبة  من اروع قصص مصورة للأطفال 2017 ،القصة احداثها مسلية ومفيدة للأطفال للصغار، نتمني لكم قضاء أمتع الاوقات مع اجمل قصص مصورة  صوتية للأطفال نقدمها لكم دائما من خلال موقعنا قصص وحكايات ، قصة من اقوي قصص الاطفال اون لاين استمتعوا بقراءتها وللمزيد من احلي القصص المضحكة المتنوعة والرائعة للأطفال يمكنكم الآن زيارة : قصص أطفال  .. نتمني لكم قضاء وقت ممتع ومفيد مع القصة .

قصة السمكة العجيبة

قصص-مصورة-للأطفال



قصة السمكة العجيبة

قصة السمكة العجيبة

استمع للقصة !
...



التقی صدیقان ذات یوم، و اخذا یتحاوران، ویتبادلان الاحادیث الطويلة، حتى انتصف الليل،وقد اخبر كل منهما صديقه عن حكايته في الحياة قبل أن يلتقيا ويصبحا صديقين.


قال الأول : خرجت مع أبي في يوم من الأيام إلى البحر لنصيد الأسماك، فعلقت بالشباك سمكة كبيرة لم تستطع سحبها. فربط أبي الشباك بالشجرة وطلب مني عدم افلات الشباك ليحضر الاخرين لمساعدته،وبعد ان ذهب أبي سمعت السمكة تقول: حرام عليكم أن تصيدوني، اتركوني لأولادي.
فرق قلبي لها، فأرخيت الشباك، فانطلقت إلى البحر من جديد، وغادرت أنا البحر حتى وصلت إلى هذا المكان.


أنصت الثاني الی صدیقه الاول متعجباً، و بداً یقص حکایته فقال: أرسلني أبي لأبيع الزيت، فمررت بصبية يلعبون، ويتخاطفون "طاقية"، يختفي من يلبسها عن الأنظار.
خطفت "الطاقية"، منهم ووضعتها على رأسي، فما عاد أحد براني. فعدت إلى البيت ونزعتها عن رأسي، فتعقب الأولاد آثار الحمير المحملة بالزيت، فأخذوا الطاقية و هربوا.لحقت بهم، ولكن دون جدوی . بحثت عن الحمیر فلم أجدها، إذ أخذها الأولاد،فضاع مني كل شيء، فخرجت هائماً على وجهي، حتى وصلت إلى هذا المكان.


عمل الصدیقان اجیرین في دکان قریب کانا یبیتان فیه، ثم سئما من تلك الحياة، وقرر ابن الصياد أن يغادر ذلك المكان، وقال لابن الزيات: لعلي أبحث عن رزق أفضل من هذا الرزق، وعمل أحسن من هذا العمل. ثم ودع صاحبه وسار فی الافاق.


أخذ ابن الصياد يتجول في المدن والقرى حتى وصل إلى قصر السلطان. وقد لفت انتباهه هناك عدد من الرؤوس الآدمية المعلقة قرب بوابة القصر. تساءل عن سبب ذلك، فقال له أحد حراس القصر : للسلطان ابنة جميلة،ويشترط على من يتقدم لخطبتها شرطاً واحداً، فإن حققة ظفر بها وسلم رأسه، وإلأ فقد حياته. وعلق رأسه بين هذه الرؤوس.


تساءل ابن الصياد باستغراب : وما هذا الشرط؟ فقال له الحارس : أن يحل عقدة لسانها ويجعلها تتكلم، فهي خرساء لاتنطق، لمعت في ذهن ابن  الصياد فكرة فقال : أنا مُستعد لمقابلة السلطان، وسأخبره بقدرتي على القيام بهذه المهمة. حذره الحارس قائلاً: لا تتعجل، وإلا فقدت حياتك، اتعظ من هذه الرؤوس المعلقة !!


ذهب ابن الصياد لمقابلة السلطان وقال له: هل تأذن لي يا مولاي بطلب ابنتكم الكريمة؟ ابتسم السلطان وقال له : أنت شاب في مقتبل عمرك، فلا تضيع شبابك ! قال ابن الصياد بحزم: ولكنني مصر على طلبي. عندئذ قال السلطان بصوت قوي : هل تعرف الثمن؟ فقال ابن الصياد: نعم، يا سيدي .


وافق السلطان على أن يتقدم ابن الصياد لخطبة ابنته على أن يحقق ذلك الشرط الصعب. وقبل أن ينصرف ابن الصياد قال للسلطان : ولكن، هل شهادتي وحدي مقبولة لديك؟ فقال السلطان : ماذا تريد؟ فقال ابن الصياد : ما رأيك أن ترسل معي وزیرا من وزرائك ليراقب الأمر ويشهد على ما يجري ؟


أرسل السلطان أحد وزرائه مع ابن الصياد، ودخلا غرفة الفتاة، وأخذ ابن الصياد يقص حكاية قديمة عن فتاة عاشت في بيت عمها الذي كان له ثلاثة أبناء، فاختلفوا في ما بينهم من يتزوج تلك الفتاة، ورأى كل واحد منهم أنه أحق بها، فأعطى والدهم كل واحد منهم مبلغ خمسمائة دينار، واقُترح عليهم أن يعملوا في التجارة، فربحوا جميعاً حتى أصبح مع كل واحد منهم مبلغ ألف دينار، واشترى بالمبلغ سلعة يتاجر بها فيما بعد.


أما الاول فقد اشترى بساطا سحريا يحمل صاحبه الى أي مكان يريده و اشتری الثاني مرآة خاصة يستطيع صاحبها أن يرى أي شيء في أي مكان من خلالها. و اشتری الثالث حبة رمان تشفي المريض الذي يأكل من حباتها. وبينما هم جالسون يتحدثون رأى صاحب المرآة ابنة عمه مريضة تكاد تموت، فصرخ فزعاً وأعلم أخويه بما رآه، فأخذوا يتشاورون في طريقة تنقذها من الموت وتشفيها من المرض.


اتفق الثلاثة على أن يركبوا البساط السحري ليصلوها بسرعة، وبعد ذلك تأكل من حبة الرمان فتشفى. وبعد أن شفيت اختلفوا فيما بينهم من يكون زوجاً لها، فقد قال صاحب المرآة : لولا مرآتي لما ععلمتم بمرضها. وقال صاحب البساط : لولا بساطي لما وصلتم إليها قبل أن تموت. وقال صاحب حبة الرمان : لولا أنها أكلت من الرمانة لما شفيت.


سأل ابن الصياد الوزير وابنة السلطان تسمع: ما رأيك ؟ من هو أحق بابنة عمه لتكون زوجة له؟ فقال الوزير : لصاحب البساط، إذ لولاه لما وصلوا بسرعة إلى ابنة عمهم، ولماتت قبل أن يصلوا إليها. وبينما كان ابن الصياد يستمع لإجابة الوزير، وإذا بالفتاة تغالب حبسة الكلام في لسانها وتصرخ قائلة: لصاحب حبة الرمان. فسألها ابن الصياد: لماذا؟ فردّت على الفور: لانهٔ خسر کل شيء، ثم عادت إلى صمتها الطويل.


ذهب الوزير إلى السلطان وأخبره بما جرى، ولكنه لم يُصدّق وقال : أريد أن أسمعها بنفسي. وفي غرفة الفتاة أخذ ابن الصياد يقص حكاية ثانية عن ثلاثة رجال خرجوا في نزهة وهم : تجار وخياط وعالم. وبعد أن سهروا طويلاً نام الخياط والعالم وبقي النجار يسهر. وفي أثناء ذلك صنع شكلاً لفتاة جميلة من جذع شجرة كبيرة.


ولما انتهت فترة حراسة النجار، أيقظ التاجر ليحرس صديقيه. فلما رأى ما صنع النجار صنع لها ثوباً جميلاً من القماش وألبسها إياه. ولما جاء دور العالم في الحراسة ورای ما رای صلی لله رکعتین، ثم دعا ربه ان تصبح الفتاة الخشبية إنسانة حقيقية، فلبى الله طلبه، واستجاب له.


سال ابن الصیاد السلطان: تری، لمن تکون الفتاه أيها السلطان؟
 فقال : للنجار الذي صنعها، فلولاه، لما صارت فتاة. ثم سأل ابن الصياد الوزير: ما رأيك ؟ لمن تراها تكون ؟ فقال الوزير: للتاجر الذي أخفى شكلها الخشبي..
و ما کاد الوزیر ینهي اجابته حتی تنحنحت الفتاة و تحشرج في حلقها صوت ثم صرخت : بل للعالم.


تعجب السلطان لما سمع، و صدق ما اخبره به وزیره عن کلام ابنته من قبل، وقرب ابن الصياد منه، وجعله من كبار رجال قصره، ثم دعا إلى حفلة كبيرة تم فيها إعلان زواج ابنة السلطان من ابن الصياد الذي قال في نفسه: يبدو أن هذه العروس هي مكافأة إطلاق سراح السمكة التي صادها والدي، فأشفقت عليها وتركتها لأولادها.