قصص قبل النوم للصغار والكبار مسلية ومفيدة

نحكي لكم اليوم  من خلال موقعنا قصص وحكايات قصص قبل النوم جديدة وممتعة للغاية ومفيدة للأطفال وللكبار و البنات ، قصص متنوعة مرفقة بالبومات صوتية في غاية الروعة، جميلة جداً استمتعوا بقراءتها الآن ، وللمزيد من اجمل القصص قبل النوم  للأطفال الصغار يمكنكم زيارة  : قصص أطفال .

حكايات قبل النوم
قصص-قبل-النوم


إنهم يلوثون البيئة
استمع للقصة !
...
كان زعيم الفيلة يمشي على شاطئ البحر القريب من الجزيرة، فرأى سفينة كبيرة على الشاطئ، ورأى أشخاصاً ينزلون إلى الشاطئ بالقوارب، وهم يحملون براميل صغيرة ويقومون بدفنها بين الاشجار.وبعد أيام رأت الزرافة على شاطئ البحر آلاف الأسماك الميتة، فذهبت الى الاسد واخبرته بما راته .

أرسل الأسد الهدهد إلى الحوت الأبيض ملك البحر، ليسأله عن سبب موت الأسماك، فأخبره انه لا يعرف، ولکنه ذکر له ما سمعه عن أمر السفينة، وقال له : اعتقد ان في البرامیل مواد سامة من مخلفات المصانع، بعد ان سمع الاسد اجابة ملك البحر علم ان السفينة هي التي لوثت البحر ولا بد من وضع خطة عاجلة، حتى لا تلوث الغابة بعد أن لوثت البحر، فتموت حیوانات الغابة .

أرسل الأسد كبير القرود إلى الشاطى، ليرسم خطة تتخلّص بها الغابة من شر هؤلاء .جلس كبير القرود فوق الشَّجَرة، وأخذ يُراقب ما يصنعه هؤلاء الرجال.
وفي صباح اليوم التالى، وصلت مجموعة من القوارب إلى الشاطئ، فأحاطت الحيوانات بها، واقتادوا الرجال الذين كانوا يركبونها إلى السجن، الذي کان قد أعد لأعداء البيئة .

احضر کبیر القرود معه عدداً كبيراً من القرود فصعدت القرود الى القوارب  وأخذت تجدف بها، إلى أن وصلت إلى السفينة .
صعدت القرود القوية إلى سطح السفينة، وبدأت تهاجم الرجال الوجودین عليها، وتضربهم بقسوة، وتخرب محتویات السفينة، مما جعل الرجال الموجودين على سطح السفينة يلقون أنفسهم في البحر .فوجئ الرجال وهم في البحر بالحوت الأبيض امامهم يقود مجموعة كبيرة من الحيتان .وظلت الحيتان تطارد الرجال حتى وصلوا إلى الشاطئ متعبين جدا.

عندما وصل الرجال الى الشاطئ وجدوا الفيلة والنمور والأسود تُحيط بهم، فاستسلموا لها . وقادتهم تلك الحيوانات إلى السجن الكبير الذي بني في الغابة لأعداء البيئة .
طلب الأسد من القرود أن تُعيد الصناديق التي دفنت في الغابة، فاخضرتها وسلّمتها إلى شرطة الغابة، الذين القوا القبض على الرجال، وافتادوهم أمامهم إلى المدينة، وقاموا بإغلاق المصنع .
فرحات حيوانات الغابة، و اخذت ترقص و تغني، بعد أن تخلصت من الشر الخطير الذي كان يهدد حياتها في الغابة السعيدة .

بائع السوس
استمع للقصة !
...
امضى ابو صالح شطرا كبيرا من حياته متنقلا من مهنة الى  اخری، فهو يحب آن یکسب رزقه من عرق جبینه . وکان ایمانه بالله تعالى هو الذي يدفعه لان يردد دائماً : لا بد أن يأتي الله بالفرج ، وسيجعل بعد عسر يسرا .
وذات يوم قرر أن يجرب حظه في بيع السوس فاشترى جرة نحاسية بديعة المنظر، ووعد التاجر الذي اشتراها منه
بسداد ما تبقی من ثمنها في أقرب فرصة وبعد فترة قصيرة .  ذاع صيته في المدينة، وفتح الله علیه الرزق . وفي أثناء تجواله وقف تحت شباك قصر السلطان .

سمع السلطان صوت الصاجات النحاسية، واعجب بايقاعها الموسيقي الرائع، الذي يتجاوب مع صوت أبي صالح العذب الدافئ ، فأمر وزيره بمناداته ، ساله السلطان قبل ان یشرب كاس السوس عن المبلغ الذي يكسبه في يومه، فأخبره بما جرى معه في حیاته، فأمر له السلطان بمكافاة يومية. لم يطق الوزير تردد بائع السوس على السلطان، فاضمر ان يوقع بينهما ، وحين حضر بائع السوس في اليوم التالي قال له الوزير : إذا قدمت كأس السوس للسلطان فاصرف وجهك إلى ناحية أخرى، لأنه يتأذى من رائحة فمك ، فامتثل للأمر .

وبمرور الأيام لاحظ السلطان ما يفعله بائع السوس عندما يُقدّم له الكأس، فسأل وزيره عن الأمر!
فقال بلهجة خبيثة : يا مولاي انه ناکر للجميل، وقد آخبرني ان لفمك رائحة كريهة، ولذلك يشيح بوجهه عنك ، فغضب السلطان ، وكتب كتابا الى قاضي البلدة يامره فيها بحبس بائع السوس.
ولما حضر بائع السوس في اليوم التالي اعطاه السلطان كتابا مختوما بخاتمه، وطلب إليه أن يذهب إلى القاضي .
وفي اثناء خروجه شاهده الوزير، فظن ان السلطان قد امر له بجائزة كبيرة ، فاخذ منه الكتاب ، وذهب به الى القاضي.

فوجئ السلطان بحضور بائع السوس في موعده من الغد، ساله عن الکتاب فاخبره آن الوزیر قد طمع فیه، فاخذه منه وذهب به الى القاضي . ثم شرح للسلطان السبب الذي كان يدعوه إلى إشاحة وجهه عنه، عندها أدرك السلطان الحقيقة، فشكر بائع السوس، وعرف نوايا وزیره الذي لاقی جزاء مکره وخداعه.

قصة قبل النوم بالفيديو - الكتكوت المغرور


الشفع والوتر
استمع للقصة !
...

وفد اعرابي ضيفا على صديقه له في قرية فاستقبله صديقه واكرمه واعدت زوجته دجاجة للعشاء. جلس الاعرابي مع عائلة صديقه : زوجته وابنيه وابنته فقال الفلاح للاعرابي مداعبا : اقسم بيننا الدجاجة. قال الأعراب : أنا لا أحسن القسمة. فقال الفلاح : سنرضى بما تقسم به .
تناول الأعرابي الدجاجة، فقطع رأسها وناولها للرجل قائلاً: الرأس للرأس . 
وقطع الذيل واعطاه للمرأة قائلاً : العجز للعجوز و قطع الجناحين واعطاهما للولدين قائلاً : الجناحان للانتين ، وقطع رجليها واعطاهما للبنتين قائلاً: الرجلان للبتين . وأخذ الدجاجة قائلاً : الزور للزائر .

وفي اليوم التالي طبخت المرأة خمس دجاجات، ووضعتها على المائدة . تجمعت حولها العائلة مع الضيف . وقال الفلاح للضيف : اقسم بيننا الدجاج.
قال الأعرابي : هل أقسم بالشفع ام بالوتر ؟ فقال الفلاح : اقسم بالوتر .

تناول الاعرابي دجاجة و قال : انت وامرأتك ودجاجة ثلاثة . وأخذ دجاجة آخری و قال : الولدان و دجاجة ثلاثة
و ناول البنتین دجاجة  وقال : البنتان ودجاجة ثلاثة واخذ دجاجتين وقال : أنا ودجاجتان ثلاثة .
طلب الفلاح من الاعرابي ان يعيد القسمة بالشفع ،فقال الاعرابي : انت وابناك ودجاجة اربعة ، واعطاهم دجاجة ،ثم قال : زوجتك وابنتاها ودجاجة اربع ، واعطاهن دجاجة .
واخذ ثلاث دجاجات وقال : انا وثلاث دجاجات اربعة، ووالله لا احيد عن هذه القسمة ابدا.

جرس العدالة
استمع للقصة !
...
كان في قديم الزمان مدينة جميلة تسمى مدينة العدل، وكان حاكمها عادلا .
وذات يوم دخل علیه وزیره ليحدثه عن أحوال المدينة وأهلها ويقدّم له النصائح التي تُساعد على انتشار المحبة
والعدل والمساواة بين أفراد رعيته.

اقتنع الحاكم بنصيحة الوزير، فاستدعى كبير القُضاة في المدينة وقال له : لقد أشار علي وزيري ان اعلق جرساً كبيراً في السوق، وأرجو أن يُعلّق الجرس بحبل طويل، يستطيع أن يصل إليه أصغر الأطفال، فإذا دق الجرس،فاجمع القضاة ليزيلوا الظلم عن المظلوم.
امتثل كبير القضاة لأمر الحاکم، ولكن الحبل انقطع مع مرور الأيام، فوقع الجرس. ثم أمر كبير القضاة بوضع حبل جديد،ولكن الناس لم يجدوا حلاً في ذلك الوقت،اقترح عليهم حكيم المدينة ان يربطوا الحبل مؤقتا،حتى يحضروا حبلا جديدا،ثم ذهب الى احد البساتين المجاورة،وعاد وفي يده فرع طويل من شجرة العنب.

وكان يعيش في مدينة العدل رجل بخيل،له حصان ينقل عليه البضائع.
 ولما كبرت سن البخيل عجز عن العمل، فأهمل حصانه، حتى كاد الجوع يفتك به،وفي احد الايام اطلق البخيل سرح حصانه ، فلم يجد الا عشبا قليلا، فراح يفتش عن مزيد من الطعام، ولكنه لم يجد شيئا.
تابع الحصان مسیره،والضعف يبدو عليه ، وکان الجو حارآ، فلزم الناس بيوتهم خوفاً من تعرضهم لضربات الشمس ، ضاع الحصان في الطرقات، حتی وصل الى المكان الذي علق فيه الجرس،فراى فرع العنب متدليا.

فرح الحصان، فمد رقبته حتى يجذب فرع العنب، إلأ أنه لم يستطع قضمة لضعفه، وظل يحاول مرات ومرات.. وبينما كان الحصان يحاول قطع فرع العنب ، دوى الجرس بالرنين، سمع سكان مدينة العدل صوت الجرس، فعرفوا أن هناك مظلوماً في مدينتهم.
اسرع القضاة الى موضع الجرس ، فسال كبير القضاة الناس عن الذي دق الجرس ،في هذا اليوم الشديد االحرارة، فاخبروه انه حصان البخيل ، الذي ظلمه ، فجاء يطلب العدل والانصاف.
استفسر أحد القضاة عن حقيقة الأمر، فتبین له ان البخیل کان یعامل حصانه معاملة قاسية، فقال القاضي للناس
المجتمعين : إن مدينة العدل ترفض أن يكون فيها مظلوم من الإنسان أو الحيوان ، وطلب كبير القضاة احضار البخيل.

ذهب رئيس جمعية الرفق بالحيوان إلى بيت الرجل البخيل ، وحينما دخل عليه وجده يحصي ثروته التي جمعها. ولما آخبره آن کبیر القضاة يريده قال البخيل : ولكنني رجل كبير السن، لا أقوى على المشي، فأحضروا لي حصاناً أركبه.
قال رئيس جمعية الرفق بالحيوان للبخيل : لو حافظت على حصانك، واعتنيت به لخدمك الآن.
فقال البخيل : لو انفقت عليه من مالي لاطعامه ،لما جمعت هذه الثروة الطائلة، ثم طلب ان يستعير حصان جاره.
وعندما وصل البخيل إلى مكان الجرس، وجد الناس والقضاة مجتمعين وأمامهم الحصان. حاول بعض الناس يعتدي على البخيل، فمنعهم كبير القضاة قائلاً: إن الاعتداء على الآخرين ليس من أخلاقنا في مدينة العدل. وطلب إليهم أن يتركوا الأمر للعدالة.

هدأ الناس، واقترب البخيل من منصة القضاء، وهو ينظر إلى الأرض ،فقال له كبير القضاة : انظر إلى حصانك، لقد خدمك خير خدمة وانقذك من الفقر ،فلماذا اهملته حتی أوشك أن موت ؟
لم يجد البخيل جوابا يرد به على کبیر القضاة، وطلب منه العفو،وأن يعيدوا إليه الحصان ليعتني به، ولكن كبير القضاة رفضں طلبه . و قرر آن یعلمه درسا لن ینساه.

كان الناس يطلبون من كبير القضاة أن يعاقب البخيل، فقال لهم: نحن هنا من أجل إحقاق الحق وإنصاف المظلوم. ثم قال بصوت عال : لقد قررت اخذ نصف مال البخیل، لنشتري طعاماً للحصان، وتبني له مكاناً يقيه الحر والبرد، هتف الناس المجتمعون بفرح شديد: يحيا العدل... يحيا العدل.

شرف العصافير
استمع للقصة !
...

اعتاد صياد شاب ان یصید العصافير الصغيرة عن طريق فخ يدفنه في الأرض، في الحقول أو بین الاشجار، آوعلی شاطئ البحر،وكانت تعلو الفخ المدفون دودة صغيرة تتلوى فوق التراب، فاذا راها العصفور انقض عليها ليلتهمها، فيطبق عليه الفخ ، ثم ياتي الصياد فيمسكه.

نزل الصياد الى غابة قريبة ليصيد العصافير، ونصب الفخ على الارض، واختفى بين الاشجار، ينتظر قدوم عصفور ليصيده.
وبعد قليل راى الصياد العصافير تنتقل من مكان الى اخر، وتقفز فرحة مسرورة، فاخذ يغني وينتظر صيد عصفور منها.
نظر العصفور إلى الفخ المنصوب المغطى بطبقة خفيفة من التراب، واخذ يقفز ويطير من مكان الى اخر ، ثم قال بصوت مسموع : أيها المدفون، ماذا تكون ؟ فرد عليه الفخ : اوزع الصدقات عن نوح أمي وأبي ، ولم يبق معي الا حبة قمح واحدة.

كان العصفور يتلوى من الجوع، يبحث عن أي طعام، فترك حبة الفمح التي كانت فوق التراب قرب الفخ، واتجه بنظره إلى الدودة التي كانت تتلوى، فانقض عليها بسرعة، ولكنه وقع في الفخ ، فأسرع إليه الصياد وأمسك به .
وضع الصیاد العصفور بین يديه، وأخذ يغني ويقول: ساعمل من جناحك مراوح للزينات وسأصنع من لحمك فطورا للملك وآخذ منك قطعة تكفي سبعة أطباق.

اعاد الصياد اغنيته مرات ومرات، وهو يكاد يطير من الفرح، اما العصفور المسكين فقد احس بدنو اجله ، وشعر بخوف شديد،واخذ يفكر في حيلة تنقذه من الصياد ، ليطير بعيدا عنه .
قال العصفور للصياد : أيها الصياد الشهم، ما رأيك أن تغير موقفك مني ؟ فقال الصياد باستغراب : ماذا تقصد؟
فقال العصفور وهو يكاد يبكي : اقصد ان تحافظ على حياتي، وستكون انت الرابح.

تعجب الصياد من كلام العصفور فرد عليه بهدوء : وكيف ساكون الرابح، مع انني كنت اخطط لصيدك، وقد ظفرت بك الآن ؟
 فقال العصفور : إذا وعدتني بإطلاق سراحي، فسأخبرك كيف تكون أنت الرابح ؟.
فكر الصياد طويلاً في كلام العصفور، ثم صمت . ولما رآه العصفور صامتاً قال له : أيها الصياد الكريم إنني عصفور صغير ، ولا أصلح طعاماً للملك، ولا أكفي لطبق واحد، فكيف أصلح لسبعة أطباق ؟ وريشي لا ينفع أن يكون مراوح للفتيات الجمیلات ولكن، أطلقت اذا طلقت سراحي أطلعتك على كنوز الأرض .
سر الصياد بما سمع وقال : كنوز الأرض ؟ ! وهل تعرفها أنت ؟ ! كاد العصفور يضحك وقال : نعم، سأطلعك عليها .فقال الصياد : وكيف أثق بك وأصدقك ؟ فقال العصفور : أعدك بشرفي !
فسأله الصياد : ولكن، من أطلعك عليها؟ فقال العصفور بصوت قوي : هذا سر المهنة!

فكر الصياد في قول العصفور مرة ثانية وقال : ان حجمه فعلا صغير، ولا يكاد یشبعني و حدي، فکلامه صحیح ، سمع العصفور همس الصياد فقال : لو شربتني ماء ما أرويتك ، ولا يمكنني أن أتكلم كثيراً وأنا في هذا القيد ، هيا أطلق سراحي لأدلك على كنوز الأرض.
اطق الصياد سراح العصفور ، وهو يظن أنه من طیور سیدنا سلیمان الحكیم .
وما هي إلا لحظات حتى طار العصفور،ووقف غصن عال من شجرة قريبة، وأخذ يضحك ويضحك، ثم قال مخاطبا الصياد : يا مسكين ، لقد اضعت صيدك،  كاد الصياد يجن ، وقال للعصفور بصوت قوي: عليك ان تفي بوعدك !

فقال العصفور : ايها الصياد المسكين ! فقال الصياد : أنا مسكين ؟!
فقال العصفور : نعم ، مسكين، ولاتفكر بشكل صحيح. فقال الصياد : وکیف؟
لم يهتم العصفور بسؤال الصياد الأخير، فطلب منه الصياد أن يدله على کنوز الأرض، فقال العصفور : ولكني لا أعرف عنها شيئاً .فقال الصياد : لقد وعدتني بشرفك آن تدلنی علیها .
فقال . العصفور وهو يسخر من الصياد : وهل للعصافیر شرف یا مسکین ؟

في التعاون بركة - النمل اخبرني
استمع للقصة !
...
نعيم ونعمان صديقان حميمان يعملان معا في دكانهما الذي يبيعان فيه الحبوب المختلفة مثل : القمح ، والعدس ، والفول ،والحمص، وغيرهما.
کان نعیم ونعمان يذهبان إلى الدكان صباح کل يوم ، ، ويأتي المزارعون من القرى المجاورة ليبيعوا الحبوب لهما کان نعیم و نعمان أمينين لا يتلاعبان بالميزان، ويدفعان للمزارعين ثمن البضاعة بأمانة وصدق، دون استغلال حاجتهم.
بعد أن يذهب المزارعون يأتي التجار الصغار ليشتروا الحبوب من دکان نعیم و نعمان .وکان التجار یحبون الصديقين لا خلاقهما الحسنة في التعامل ،ولانهما يحبان بعضهنا.

بعد أن يذهب التجار، کان نعیم یجلس وقت الظهر امام دکانه يراقب النمل، كيف يعمل على نقل الحبوب إلى بيته داخل الدكان ، وكان يعجب لنشاط النمل الذي يعمل دون أن يمل، يجمع الحبوب استعدادا لفصل الشتاء.وفي  المساء كان نعيم ونعمان يتقاسمان الربح ،ويعود كل واحد منهما إلى بيته بعد إغلاق الدكان .
وفي مساء يوم من الأيام جلس نعمان يفكر وقال لنفسه : لماذا لا تكون الدكان لي وحدي، فيكثر مالي ،وابني قصرا كبيرا ، وأشتري مزارع كبيرة ، ونام وهو يفكر في التخلص من شراكة نعیم له في الدکان .
في صباح اليوم التالي ذهب نعمان إلى الدكان دون أن يخبر نعيماً بالافكار التي تدور في ذهنه، وبعد ان انهى نعيم عمله جلس امام الدکان یراقب النمل وهوا یتعجب .

فجاة نادی نعیم : یا نعمان ... اخبرني لماذا تفکر بالتخلص من شراكتي، مع أننا نعمل معاً منذ فترة طويلة؟
 قال نعمان : أريد الدكان لي وحدي، وسأدفع لك ما تريد، ولكن أخبرني،كيف عرفت ؟
قال نعیم : النمل أخبرني يا صديقي، لقد لاحظت أن النمل كان يجمع الحبوب ويدخلها إلى ذكاننا كل يوم، أما اليوم فقد لاحظت أن النمل يأخذ الحبوب من ذكاننا ويذهب بها إلى الخارج، وأرجوان يكون في ذلك عبرة وموعظة لك .

أصر نعمان على شراء الدکان فباع نعيم حصته من الدكان لصديقه نعمان، وفتح دكاناً أخرى في السوق .
أخذ المزارعون يذهبون إلى دكان نعیم لیبیعوه الحبوب ، ويأتي الیه التجار لیشتروا منه ، فازدهرت تجارته و کثرت امواله . اما نعمان فكان يجلس أمام دكانه وهو نادم، يراقب النمل، وهو ينقل الحبوب من الدكان إلى الخارج.

قصة الأرنب الغضبان بالفيديو