قصة خلية النحل


قصة خلية النحل




قصة خلية النحل
كان هناك ملكة تحكم مملكة النحل ، وكانت ابنتها نحلة جميلة كانت تعمل بجد مع اخواتها النحلات،
 وفي ذات يوم اتى الدبور لكي يتزوج ابنة الملكة
 وكان بخيل جدا فلم تقبل الملكة ان يتزوج منها، لان الدبابير عدوة لمملكة النحل
 ولانهم يخدعون النحل لسرقة العسل وفي اليوم التالي كانت ابنة الملكة تذهب لاخذ القليل من العسل من الازهار!

 فاقترب منها الدبور، وقال لها اترضين بزواجي ايتها النحلة الجميلة
وقالت له قالت امي ان لا اتحدث معك فالدبابير عدوة للنحل، وهي تخدعهم لتناول العسل !
 فقال لها الدبور  : امكي جاهلة لا تعرف ان الدبابير هي اصدقاء النحل الا ترين كم اصبح عمرها انه الستين وربما قد تفقد جزا من ذاكرتها !
فقالت النحلة:  حقا فقال الدبور اجل اجل، فقالت انا لا اصدقك ان تخدعني لكي تذهب وتسرق العسل وتستولي على العرش، فقال لها من قال لكي هذا الكلام قالت كل النحلات، حتى امي قالت لي ان الدبابير مخادعة، لهذا لا اثق بك ابدا ابدا ،ولن ادعك تدخل الى الخلية ابدا وسترى ماذا سوف يحدث لك ان دخلت الى الخلية وسوف اضع حراسا امام باب الخلية، والان ابتعد عن وجهي ايها الدبور المخادع
وذهب الدبولر الى منزله، ولكنه كان يعيش في زهرة اما النحلة فعادت الى الخلية محملة بالعسل اللذيذ
 وفي اليوم التالي، هجم الدبور ومعه عشرة دبابي،ر فراه مستشار النحل واخبر الملكة بما حدث
وقال لها : هناك عشرة دبابير تهجم على المملكة، وجهزت عشرة من النحل كي تتصدى لهم ،وقالت ان شاء الله سوف ننتصر عليهم
ولكن المستشار كان يراهم صغار جدا من بعيد، وعندما اقتربوا وجدهم ذو اجسام ضخمة !

 بدات الملكة تستغفر ربها ان تهزم الدبابير وبدات الدبابير تهجم وتقتل النحل ولكن غيرهم قد توجه الى ساحة المعركة، وحاولوا التصدي لهم ولكنهم قتلوا خمسة منهم فقاتل المستشار معهم، وضحى بحياته من اجل الملكة والمملكة، وابنتها الجميلة!
 وقد هزم المستشر جميع الدبابير ما عدا واحد قد تمكن منه فخرجت الملكة مسرعة، وقالت له ان اقتربت مرة اخرا من المملكة ساقطعك اربا اربا ،ارحل عن مملكتي ايها الوغد ؛
خاف ذلك الدبور من كلام الملكة، لكنه تمسك بالشجاعة وبدا يقاتلها بالكلام القاسي، فتحول من الكلام الى العراك فتم قتل الدبور الاخير على يد الملكة ، وعادت السعادة الى المملكة .
النهاية
القصة من تاليف محمد ابراهيم عماد الدين عيسى


1 التعليقات:

انها قصة جميلة واشكرك يا محمد ابراهيم عماد الدين عيسى على هذه القصة لقد استفدت منها كثيرا




رد