قصة حب حقيقية

قصة حب فيصل و منار

قصة-حب-حقيقية

فيصل لديه 26 سنة و منار لديها 18 سنة، تعرفا من خلال موقع التواصل الاجتماعي، مهدي صديق زوجة خالة منار ، كانت منار مسافرة عند خالتها و تسمع زوج خالتها يتكلمون على ولد ظريف و مهذب ،... منار أتاها الفضول لتتعرف عليه، و دخلت إلى فيسبوك زوج خالتها، ووجدت شخص واحد اسمه فيصل لديه، و قالت أكيد انه هو سأدخل لأرى صورته لكي أرى كيف هو، دخلت وجدت صورة واحدة له، و قالت سوف أقوم بإرسال طلب صداقة، و سأرى إن يقبلني، أرسلتها ومن بعد ثلاثة أيام قبلها عندما رأته قبلها دخلت إلى صفحته الشخصية، و صعدوا صوره عجبها طويل القامة، و عيناه مسودتان .
و عرفت من الفيسبوك انه يعمل في مركز الاتصالات و لم تتكلم معه، و هو أيضا لم يتكلم معها، و مر شهر ووصلتها رسالة ف الصباح وجدته مرسلا لها صباح الخير، و فرحت و اندهشت لأنها أول مرة سيتكلمون !
فيصل  : صباح الخير
منار : صباح الخير
فيصل  :  كيف حالك ؟ 
منار : الحمد لله و أنت ؟ 
فيصل  :  الحمد لله ، ممكن أتعرف عليك ؟ 
منار  :  نعم من حقك أن تعرف، أنا منار من الرباط لدي 18 سنة .
فيصل  :  أنا فيصل من سلا  لدي 26 سنة، اعمل في مركز  الاتصالات .
منار :  لقد تشرفت بمعرفتك !
فيصل  :  شكرا... سأتركك الآن لدي عمل يجب علي أن أتممها مع السلامة فرصة سعيدة
منار :  اه حسنا مع السلامة
منار :  أتاها الامر عادي، فذهبت لتساعد أمها في المطبخ ومن بعد 5 ساعات و جاءتها رسالة من عند فيصل
فيصل  :  لقد عدت !
منار :  مرحبا بك
فيصل : هيا تكلمي لي قليلا عن نفسك اذا كان ممكنا
منار : لا باس نعم ممكن ... أنا كما قلت لك لدي 18 سنة ادرس بالسنة الثانية بكالورية، ليس لدي إخوة موجودة وحدي لعائلتي او يس هههههه
فيصل : نعم جميل أنا يا سيدتي اقطن هنا بسلا، و لدي عائلتي في مدينة مراكش، اعمل هنا كيفما قلت لك، و لدي أخ واحد و أخت أوبس هههههه.
منار :  جيد الله يحميه من كل المصائب .
فيصل : أميين يا ربي شكرا لكي كثيرا
بقو غلى هدا الحال لمدة شهر و هما كل يوم يتحدثان على الفيسبوك، و بعدها اصبحو يتكلمون على الواتساب حتى اصبحو يتكلمون على الهاتف، و على هذا النحو..
فيصل : منار أريد أن أقول لك شيئا !
منار نعم ماذا ؟ 
فيصل : بصراحة أنت مهذبة و ظريفة وقد أعجبتني
منار:شكرا لك أنت أيضا فتى مؤدب، و لم أرى منك أي عيب
فيصل : ايوا الله يحببنا في الصواب
منار : أمين
جمعة اعز صديقة لدى منار
منار : لقد تعرفت على شاب ظريف، و مؤدب و هو صديق زوج خالتي !
جمعة : يا أختي سعادتك،أين وجدته لأذهب و ابحث في نفس المكان
منار : أنا أتكلم بجدية وأنت تسخربن مني!
جمعة : إنني اضحك معك فقط، ان هذه المواصفات قليل ما ستجدينها انظري أنا أريدك أن تقتسميه معي إن كنت صديقتك فعلا موجودة أزمة في هذه الأيام
منار : لا يا اختي لن اقسمه معك
جمعة: ألن تريني صورته ؟
منار : لالالا لن اريك صورته فان أريتك إياها و أعجبك ستخطفينه مني
جمعة  : لا تخافي أريني!
منار  : حسنا انتظري لأجد صورته ..... هذا هو !
جمعة : الله الله الله قلبي في خطر و ذهبت به إلى المستشفى و صعد لي فيصل بالتحاليل ههههههه
منار: هذا الذي قلته لك
جمعة  : جميل يا صديقتي لقد أعجبني ....هل لديه أخ مثله ؟
و رن الهاتف و كان المتصل فيصل !
منار:  الو فيصل
فيصل: مرحبا يا جميلتي كيف حالك؟ رايتك لم ترسلي لا رسالة ولا شيء !؟
منار: لا لقد كنت لدى صديقتي جمعة  كنت أتحدث  لها عليك!
فيصل: اقسمي ماذا قالت لكي قولي لي كل شيء
منار: انتظر... لا شيء قلت لها انك ظريف و مؤدب هذا كل شيء
فيصل : هذا كل شيء
منار:  نعم
 فيصل : حسنا ، لقد اشتقت إليك لأنني لأول مرة لن أتكلم معك لنصف يوم
اندهشت لأنه لأول مرة يقول لها اشتقت إليك
منار: كيف اشتقت إلي
فيصل: كيفما سمعتي لماذااليس لدي الحق لاشتاق إليك ؟
منار:   لا لأنني لم أتعود عليك تقولها لي
فيصل:  مع السلامة سأكمل عمل تبقى لي و نكمل في الواتساب
منار: حسنا مع السلامة
بقو يتكلمون على هذا الحال و فيصل أعجبته منار و أصبح يحبها و هي أيضا
فيصل: الو حبيبتي ماذا تفعلين كيف حالك لقد اشتقت إليك
منار: أنا أيضا يا حبيبي لقد اشتقت إليك كثيرا
فيصل: ايوا ماذا تفعلين الآن
منار: لا شيء جالسة أتفرج  
 فيصل : هل تحتجين شيئا؟
منار: لا يا حبيبي لا يخصني شيئا الله يخليك لي!
فيصل: أمين أو يخليك لي يا عمري  سأتركك الآن مع السلامة سأشتاق إليك
منار: مع السلامة حياتي لا تنسى أنني أموت فيك
ظلت علاقتهم هكذا مرة من أحسن ما يكون جاء فيصل خطب منار من عائلتها إلى إحدى الأيام...

هدى بنت خالة منار تكره منار من أعماق قلبها لأنها تقرا جيدا و يحبها الجميع !
و منار على نيتها حكت كل شيء لهدى...
ذهبت هدى و دخلت إلى الفيسبوك و بحثت عن فيصل و أرسلت له طلب الصداقة!
 و تكلمت معه لمدة بشكل عادي
و لحظة فعلت حساب جديد و أرسلت لفيصل رسالة قالت له أن منار لا تحبك و أنها تكذب عليك و ......
 فيصل لم يثق بكلامها لأنه يعرف منار لن تفعل به هذه الأشياء!
و لكن المشكلة أنها أرسلت لأخت فيصل و قالت لها أن منار ......
و أخت فيصل تقت بها و ذهبت لتحكي كل شيء لامها وهي تقول يا ولدي لا نستطيع على مشاكل لا نريد هدا الزواج وهو لا يستطيع أن يرد أمه في قولها و حتى منار قالت له إنني أعذرك افعل بكلام أمك  و رضاها هو الأول !
و انتهى فيصل و منار، مرة شهور في حسرة و بكاء، لماذا القدر وقف في طريقهم و هما معجبان يبعضهما البعض
مرة عامين عل فراقهما و فيصل وقفته أمه بالزواج و تزوج بفتاة لا يحبها و تلك الفتاة ليست بفتاة... و مع ذلك سترها ! و لم يحكي هذا لأي احد، و حتى لم يسألها من لمسك أو من تعدى عليك و لا شيء حتى من الفتاة اندهشت لأنها لم تتوقع أن يحصل هذا ومرة شهر و الفتاة انقلبت لم تعد الفتاة الظريفة أصبحت قبيحة و تفتعل المشاكل مع أمه و قام بتطليقها
مرة شهرين، و عاد يتكلم مع منار و حكالها ماذا جرى معه في المدة التي افترقا فيها .... و عادو كما كانو من قبل
و عاد ليخطبها مرة أخرى، و تزوجا وولدوا ابنة وولد  و زيادة و عاشا في سعادة.