لا تحكم على شخص من جوابه ولكن تأكد من سبب جوابه أولا

لا تحكم على شخص من جوابه ولكن تأكد من سبب جوابه أولا

لا تحكم على شخص من جوابه ولكن تأكد من سبب جوابه أولا


سألت استاذة تلميذا في الصّف الأوّل: لو أعطيتك ثمرة و ثمرة  وثمرة ،
كم سيصبح عدد الثمرات لديك؟
أجابها التلميذ  بثقةٍ: خمس ثمرات !!
اعادة الاستاذة طرح السوال على تلميدها الصغير مرة اخرى ظنّاً منها أت التلميذ لم يسمعها جيداً ...

اعادة التلميذ التفكير في الامر قليلاً وكرر الحساب على يديه الصغيرتين باحثاً عن اجابة أُخرى.
ولكنّه لم يعثر على سوى نفس الإجابة التي طرحها من قبل, فأجابها بدون تردد : أربعة !!
ظهر الغضب على وجه الا ستاذة ولكنها لم تيأس, فطرحت عليه سؤال مغاير هذه المرة  
عن الفراولة, حيث أنّها تدرك انه يحب الفراولة،

قـالت له : لو أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، كم يصبح عدد الفراولات معك؟
أجابها الطّفل: ثلاث فراولات..
فرحت الاستاذة بجوابه وسألته مرة اخرى عن الثمر, فأجابها مرة اخرى: خمس ثمرات !!!
عندها غضبت وسالته:  ما الفرق؟!!

فأجابها التلميذ بصوت خافت: لأنّني يا استاذتي أحمل اتنتين معي في حقيبتي !
عندما يقول لك أحدهم إجابة خاطئة  فلا تحكم عليها كاجابةً خاطئةً,
لا ربما تكون هناك شيء غامض لم تأخذه بعين الإعتبار،
 عليك أن تُصغي جيداً كي تفهم ويفهمك الجميع،

عزيزي القارئ هناك المزيد من ال قصص دات صلة عن قصص وعبر

ليست هناك تعليقات: