هل تسطنيع تغير نهايتك بنفسك قصة قصيرة

هل تسطنيع تغير نهايتك بنفسك قصة قصيرة

هل تسطنيع تغير نهايتك بنفسك قصة قصيرة

يحكى امه كان هناك الرجل يجلس عند باب منزله في ليلة حارة في الصيف وكان يتامل في السماء وكان يعد النجوم وفجاة رأى جسدا عجيباً قادما باتجاهه وبعد تواني ووقف أمام الرجل.

الرجل مندهشاً: من أنت ؟
الغريب: أنا عزرائيل، اتيت لاقبض روحك لأن نهايتك قد اقتربت.
الرجل (اندهش الرجل مما  سمع  وبقي يردد ): أتوسل اليك... أرجوك لاتقبض روحي فأنا مازلت أرغب في العيش لسنوات عديدة.
عزرائيل: مممم... موافق...سأمنحك كتاب الموت لمدة عشر دقائق فقط... في خلال  هذه العشر دقائق  ستبحث عن صفحة موتك وتغير نهايتك بنفسك وهذه فرصتك الاولى والاخيرة للنجاة الاَن.
الرجل: موافق...موافق، أمد لي كتابك وقلماً بسرعة.
بدأ الرجل في تقليب الصفحات الواحدة تلو الأخرى بكل مايملك من جهد فاستوقفته صفحة مدون عليها  نهايات اقربائه وهي كانت نهاية رائعة جداً...  فكظم الرجل غيظه لأن وقت موتهم لاتزال بعيد كل البعد  فبدأ  الرجل في تخريف وتزوير نهايتهم ووجعل 

صفحتهم أسوأ بكثير ولما وصل إلى صفحته الشخصية وما إن أراد تغيير نهايته كانت العشر دقائق قد انتهت فاختفى الكتاب من بين يديه وقبض عزرائيل روحه.

عزيزي القارئ هناك المزيد من ال قصص دات صلة عن قصص قصيرة