قصة الرجل الذي حكم عليه بالإعدام


قصة الرجل الذي حكم عليه بالإعدام


هذه القصة تحكي عن أول شخص تم  اصدار الحكم عليه بالإعدام  بالمشنقة  
ﻭﻟﻢ يحين ﻋﻠﻰ وقت ﺇﻋﺪﺍﻣﻪ ﺳﻮﻯ يوم واحد  ! 
ﻭﻓﻲ ذالك اليوم استغرب ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ عندما سمع بي ﺒﺎﺏ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﻳُﻔﺘﺢ واذا بامير ﻳﺪﺧﻞ الى زنزانته بصحبة ﺣﺮسه الشخصي 
ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻪ : سامنحك ﻓﺮﺻﺔ للنجاة ﺇﻥ فزت ﻓﻲ ﺍتنفيدها باستطاعتك ﺃﻥ تهرب  !.
يوجد ﻣمر سري ﻓﻲ هذه الزنزانة ﺑﺪﻭﻥ ﺣﺮﺍﺳﺔ ، ان استطعت ان تجده  ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺍﻟهروب دون ان يراك الحراس …..
ﻭ ﺇﻥ ﻟﻢ تستطيع ايجد المخرج ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺮّﺍﺱ ﺳﻴصبحون ﻏﺪًﺍ ﻣﻊ الفجر ﻷﺧﺬﻙ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ  عليك ﺣﻜﻢ المشنقة ..
  
 انصرف ﺍﻟﺤﺮّﺍﺱ من ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻹمير ﺑﻌﺪ ﺃﻥ قامو بفك ﺳﻼﺳﻠﻪ وحينها ﺑﺪﺃﺕ المناورات والتجاريب
 ﻓﻲ ﺍﻟزنزانة وحس باﻷﻣﻞ حينما ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻏﻄﺎﺀ ثقب ﻣﻐﻄّﺎﺓ ﺑﺴﺠﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ 
وعندما قام بفتحها اكتشف بانها ترشد ﺇﻟﻰ مصعد يوادي ﺇﻟﻰ اعمق كهوف القلعة  ﻭيتبعه مصعد اﺧﺮ للصعود ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ 
وبدا بالهبوط تحت الارض ﺇﻟﻰ حتى ﺑﺪا ﻳشعر ﺑدخول ﻧﺴﻴﻢ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ مصحوبا برائحة الزهور ﻣﻤﺎ زاده املا  
وبدا يهبط باتجاه مصدر نسيم الهواء الى ﺃﻥ اكتشف انه ﻓﻲ  ﺑﺮﺝ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍلعميق ، 
صعد فوق حجرة كبيرة ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳشعر ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟتي ﻳﻀﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺪﻣﻪ تتزﺣﺰﺡ ، 
هبط منها ﻭ ﺑﺪﺃ ﻳدرسها فوجدها بإمكانه ﺗﺤﺮﻳﻜها 
ﻭعندما ﺃﺯﺍحها ﺇﺫﺍ ﺑﻪ يجد نفقا ﺿيقا ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳتسع ﻟﻠمشي على بطنه ، 
ﻓﺒﺪﺃ يتمشى على بطنه إﻟﻰ أﻥ ﺑﺪﺃ  يحس يسمع صوﺕ ﺧﺮﻳﺮ ﻣﻴﺎﻩ ﻭزاداﺃمله كثيرا لادركه ﺇﻥ النفق يطل ﻋﻠﻰ بحيرة ﻟﻜﻨّﻪ ﻓﻲ الاخير ﻭﺟﺪ النافذة ﻣﻐﻠﻘﺔ ﺑﺎلسياج  ..

ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻇل ﻃﻮﺍﻝ تلك الليلة محاولات كثيرة ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ لاكنه فاشل ﻓﻲ المحاﻭﻻﺕ كلها

ﻭ ﺃﺧﻴرا مرة ليلة ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ  كاسرعة البرق ﻭاشرقت ﻟﻪ ﺸﻤﺲ الصباح، ﻭﻭﺟﺪ ﺍلامير يحدق فيه ﻣﻦ نافدة الزنزانة واذا بالامير ﻳنطق وهو يقول :
ﺃﺭﺍﻙ ﻻ ﺯﻟﺖ في زنزانتك !!
فقال له ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ : ﻛﻨﺖ ﺃعتقد ﺍﻧﻚ جاد ﻣﻌﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍلامير !
فقال ﻟﻪ الامير : ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ جادا معك !
فقال له ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ : ﻟﻢ أﺗﺮﻙ اي شي بحث ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍنة كليها
، ﻓﺄﻳﻦ يوجد ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ الامير :  ﻛﺎن ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧتك ﻣﻔﺘﻮﺣًﺎ ليلة البارحة ولم  نغلقه !
البشر متعود ان ﻳﻀﻊ ﻟﻨﻔﺴﻪ مشقات ﻭ ﻻ ﻳنظر ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ سهل ﻓﻲ حياته