جعل من نفسه قصة وعبرة لمن لم يعتبر فكان الموت جزائة

 جعل من نفسه قصة وعبرة لمن لم يعتبر فكان الموت جزائة 

 جعل من نفسه قصة وعبرة لمن لم يعتبر فكان الموت جزائة


كان يامكان كان هناك ملكا في قديم الزمان كان ظالما ينشرالفساد و الظلم و بين شعبه وارهقهم بفرض الضرائب عليهم جميعا  ومن لم يقدم الضرائب القى به في الكهوف و السجون لاجل غير معروف  , والويل لمن يقف ضده  او يحاول نقضه فسيكون مصيره الموت لامحاال .
وفي يوم  من الايام طلب الملك الغفران من شعبه واعلن توبته الى الله  فستغرب الحضور ولم يصدقوه , وبدا الملك  بالفعل يوفي بوعده وظل يحسن الى شعبه ويرجه اليهم نقودهم واموالهم التى نهبها منهم واخذ يعدل في حكمة.

وبعد مرور بضع سنوات من توبة الملك كان هناك احد الوزراء  لم يهنلىئ له بال وسال الملك عن ماهو سبب تغيره فقال له الملك رايت مشهدا غير من حياتي كلها, كنت  اتجول لارفه نفسي في الغابة وانا راكب على حصاني اذ بي ارى كلبا مصاب بداء السُّعارِ يركد وراء ابن اوا (الثعلب) فعضّ ساقة واستمر الثعلب  في الركود  بصعوبة حتى تمكن من الاختباء للكلب المسعور ثم توجه الكلب الى القرية مجاورة فتبعته بحصاني فدخلت القرية فاذا بالكلب يهاجم رجلا عجوزا فحمل الرجل حجرا من الارض وضربه  بها فكسرت رجل الكلب وفي تلك اللحظة  اهتاج الحصان لما راء المشهد فرفس الرجل واصابه بعاهه في قدمة وشلها ثم هرب الحصان حتى وقع في حفرة ونكسرت ساقه .

فاعتبرت  هذة القصة انا الله تعالى ارسل الي اشارة لاتوب  واحسن للناس  وان الاحسان جزاؤه احسان وان الشر جزاؤه شر 
فاقام الوزيرونصرف وهو يفكر فيما قال له الملك وماهي حالة الملك الان فظن بان حالة الملك هذة تشير بأن الوقت قد حان للانقلاب على شرعيته فقد اصبح الملك  في اضعف حالة ولم يعد كالسابق  وبينما  كان الوزير ساهيا في التفكير وقع من جرف كبير وخطير وكسرت عنقه .
وهنا يجب علينا تذكر قول رسول صلى الله عليه وسلم " يا بن ادم افعل ما شئت فكما تدين تدان الدين لا يسقط و الديان حي لا يموت " صدق رسول الله

  • تابع بالفيديو قصة الرجل الصالح و الكلب :

قصص إسلامية للأطفال الرجل الصالح و الكلب