قصة الأفعى ومحل النجارة قصة رائعة

قصة الأفعى ومحل النجارة قصة رائعة ومعبرة 
قصة الأفعى ومحل النجارة
قصة الأفعى ومحل النجارة 

 قصص وعبر يحكى انه في يوم من الايام كانت هنالك أفعى  تسلالة الى محل احد النجار  عندما أقفله في المساء كانت الافعى جائعة جدا وكانت تبحث عن طعام داخل المحل وكان معروفا عن هذا النجار أنه يترك بعض  ادواته والالة التي يعمل  بهاعلى الطاولة وكان من بين هذه الادوات يوجد منشارحاد وكانت الأفعى تبحث فوق الطاولة عن الطعام وفجاة تعثرت الافعى فوق المنشار فجرحها جرح خفيف خافة الافعى و ارتبكت من الجرح

وارادة الافعى الانتقام من مصدر الالم فقامت 
بعض المنشار 
لكن ذلك تسبب لها في نزيف الدم من فمها
لم  تستسلم الافعى ولم يهنى بالها بسبب ماحصل لها
واراضت أن تحاول محاولة أخيرة
فحاولة الالتفاف بالمنشار فقامت بعصره بجسمها
فقطعها المنشار وماتت وهي تحاول الانتقام بسبب
جرح بسيط أصابها

هكذا هو حال بعض الناس
يؤذيه حبيبه أو قريبه أو صديقه أو اخيه بجرح خفيف
فيقوم بعلاج هذا الجرح البسيط بجرحهم وتكون لامور سلبية كلما تطور 
الامر
يقوم  بجرحه بقوة
 بدلاً من أن يستدرك خطأه ويصلحه ويطلب لاعتدار
حتى يصل به الامر إلى مرحلة التى لا رجعة فيها
العبرة من هذه القصص: اننا أحياناً نقوم في لحظة غضب أن نجرح من حولنا  ، 
فنتيقن بعد فوات الأوان أننا لا نظلم ولا نجرح إلا أنفسنا. 
الحياة أحيانا تحتاج إلى تجاهل.. 
 ، تجاهل أشخاص ، تجاهل أفعال، تجاهل أحداث ،  
عود شخصيتك على التجاهل فليس كل أمر يستحق وقوفك !”